قال مسعفون إن طفلا فلسطينيا استشهد بنيران اطلقتها قوات إسرائيلية أثناء اشتباك بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين اليوم الخميس قرب السياج الحدودي.
وقالت لجان المقاومة الشعبية ان مسلحيها تصدوا لقوة إسرائيلية تضم أربع دبابات وجرافة عبرت الحدود الي قطاع غزة.
وقال مسعفون فلسطينيون ان الصبي وعمره 12 عاما اصيب بنيران اطلقت إما من طائرات هليكوبتر أو دبابات اسرائيلية.
وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي إن قواته- التي دخلت لحوالي 100 إلى 200 متر داخل غزة- تعرضت لنيران وردت باطلاق النار على "مواقع مشتبه بها".
وقالت افيتال ليبوفيتش المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي "فتح إرهابيون النار على جنود من قوات الدفاع الإسرائيلية أثناء قيامهم بنشاط روتيني قرب السياج الأمني".
واضافت ان جنديا إسرائيليا اصيب في وقت لاحق بجروح طفيفة عندما جرى تفجير نفق يحتوي على كمية كبيرة من المتفجرات قرب السياج الحدودي.
وعادة ما تهدف التوغلات الإسرائيلية في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس الاسلامية إلى البحث عن أنفاق محتملة يمكن أن يستخدمها المسلحون في التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية لشن هجمات.
وقالت ليبوفيتش إن الجيش لا يعرف من الذي حفر النفق وعمقه أربعة امتار أو ما اذا كانت المتفجرات جرى تفجيرها عن عمد. واضافت ان النفق هو الاكبر الذي عثرت عليه القوات الاسرائيلية في السنوات القليلة الماضية.
وسئلت عن وفاة الطفل فقالت "لا استطيع أن اؤكد اننا استهدفنا أي أحد. ليس لدينا أي معلومات على الاطلاق".