استشهاد سيدة وفتى في غارة على غزة واسرائيل تغلق الضفة خوفا من هجمات

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2006 - 02:28 GMT
استشهدت سيدة فلسطينية وفتى في غارة على غزة فيما استنفرت قواتها الامنية واغلقت الضفة خوفا من رد فلسطيني على مجزرة قانا سيما بعد تفجير استهدف جزءا من الجدار العنصري

شهيدان

قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية، اليوم بصاروخ واحد على الأقل سيارة مدنية في منطقة أبراج الندى في بيت حانون شمال قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد الفتى عارف أحمد أبو قايضة (15 عاماً) وميرفت ابو شرخ (24 عاما ) وإصابة خمسة آخرين 

وأفاد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أن طائرة استطلاع إسرائيلية، أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل، تجاه سيارة في بيت حانون، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية فادحة في المنطقة. تفجير مقطع من الجدار

قالت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فلسطينيين قاموا بتفجير مقطع من جدار الفصل بالقرب من مستوطنة ميتسر شمال الضفة الغربية وأحدثوا فيه فتحة. وأضافت المصادر أن العبوة الناسفة أحدثت صوتا كبيرا في المكان من دون أن يبلغ عن إصابات أو أضرار في المكان في حين نفذ الجيش عملية تمشيط واسعة في تلك المنطقة . هذا وأعلنت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم فرض طوق امني شامل حتى إشعار آخر على الضفة الغربية تحسبا من عمليات انتقامية إزاء ما يجري في فلسطين ولبنان

شعث يكشف تفاصيل صفقة مرتقبة لتبادل الاسرى

على صعيد متصل أكد نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عضو المجلس التشريعي أن هناك مفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير مقابل إطلاق مجموعة من الأسرى الفلسطينيين قد يصل عددهم إلى 700 أسير مع وقف متبادل لإطلاق النار مشيرا إلى أن العدوان الإسرائيلي سيترك آثارا تدميرية إثر قضية اسر الجندي فهناك أكثر من مائة شهيد وتدمير عدد كبير من المنازل والجسور والبنى التحتية.

وأضاف شعث: إننا ننتظر الانتهاء من قضية الجندي الأسير وتثبيت وقف إطلاق النار حتى نتمكن من إعادة بناء ما دمره الاحتلال واستئناف المفاوضات لتحقيق الانسحاب من الضفة الغربية وحل قضية القدس واللاجئين وفتح المعابر. وأكد أن الوحدة الوطنية هي قرار سياسي لا رجعة عنه فمن خلالها يستطيع الفلسطينيون تحقيق كافة الأهداف التي يسعى إليها شعبنا وان حكومة وحدة وطنية يعترف بها المجتمع الدولي ستنهي موضوع العزلة "وسترفع الحصار عن شعبنا وستفيد الدعم المالي لشعبنا بعد أن تم تجميده بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة", وطالب الجانب الإسرائيلي بالإفراج عن عائدات الضرائب والجمارك الفلسطينية لتساهم في حل أزمة الرواتب للموظفين. وقال إن معركتنا مع الإسرائيليين لم تنته بعد فمعركة التفاوض التي بدأها الرئيس ياسر عرفات وأكملها الرئيس أبو مازن متواصلة. وأشار شعث إلى أن الإسرائيليين لا زالوا يرفعون شعار لا يوجد شريك فلسطيني ويستمرون في عدوانهم والإجراءات أحادية الجانب.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)