استشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم سيدة مسنة، وجرح 15 اخرون في قصف مدفعي اسرائيلي شمال ووسط قطاع غزة، ليرتفع الى 28 عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال في القطاع خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية.
وقالت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيين اثنين استشهدا وجرح 15 اخرون في قصف مدفعي شنه الجيش الاسرائيلي على منطقة مفترق القرم شرق مدينة غزة.
وفي وقت سابق الخميس، قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي سيدة فلسطينية مسنة بقذيفة مدفعية اطلقتها على منزلها في شمال قطاع غزة.
واوضحت مصادر طبية ان الشهيدة تبلغ من العمر 75 عاما وقضت في انفجار قذيفة مدفعية اسرائيلية سقطت على منزلها قرب مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة.
وكانت القوات الاسرائيلية شنت الاربعاء، عمليات توغل وقصف عشوائي في شمال وشرق ووسط قطاع غزة اسفرت عن استشهاد 24 فلسطينيا بينهم أطفال وجرح أكثر من 65 آخرين.
وتواصل اسرائيل منذ اكثر من شهر حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة تحت ذريعة تحرير جندي اسرائيلي اسرته مجموعات فلسطينية خلال هجوم في جنوب قطاع غزة.
واتهم المدير العام للإسعاف والطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة معاوية حسنين اسرائيل باستخدام أسلحة محرمة خلال عملياتها العسكرية في القطاع تؤدى إلى تهتك في الجسد وبتر للأطراف العلوية والسفلية واحتراق لكامل الجسم.
واثر مجزرة الاربعاء، ناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجلس الأمن الدولي للتدخل الفوري للجم اسرائيل.
ونقل المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن هذه المجازر ستؤدي إلى مزيد من العنف المتبادل في المنطقة بسبب الاعتداءات والمجازر والجرائم الإسرائيلية".
وربط عباس بين الهجوم الاسرائيلي على لبنان وما يتعرض له قطاع غزة، وقال ان لبنان وفلسطين تتعرضان للتدمير الكامل.
واضاف للصحفيين خلال زيارة للجزائر ان هناك في الوقت نفسه رفضا للتوصل الى وقف لاطلاق النار أيَدته الدول الاوروبية وكذلك الدول العربية.
وقال عباس انه جاء الى الجزائر -وهو بلد له تاريخ طويل من جهود الوساطة للسلام في افريقيا والشرق الاوسط- لتنسيق ما سماه الخطوات التي يجب اتخاذها في الأجل القريب.
وقال بعد خروجه من مباحثات مع رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم انه سيزور دولا اخرى في الايام القادمة لكنه لم يذكر تفاصيل.
واضاف عباس قوله انه أبلغ وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الثلاثاء ان حل الدولتين للصراع الفلسطيني الاسرائيلي يجب ان يكون جزءا من أي حل دائم للازمة الأخيرة.
وقال "شددنا على أن حل الصراع يجب ان يأخذ في الاعتبار اقامة دولتين دولة فلسطينية ودولة اسرائيلية. فهذا هو الحل الذي يقبل به العالم كله."
وقال المتحدث باسم عباس نبيل ابو ردينة للصحفيين ان عدة دول منها مصر تسعى الى تحقيق الافراج عن الجندي الاسرائيلي المخطوف في غزة لكن جهودها لم تحقق شيئا حتى الآن.
وقال "فيما يتعلق بالرهينة هناك جهود تبذلها مصر وبلدان أخرى لكن حتى الان فان هذه الجهود لم تصل الى نتيجة."