استشهاد أسير فلسطيني.. و"الخارجية" تطالب بفتح تحقيق دولي

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2022 - 08:16 GMT
أبو محاميد اعتقل على خلفية دخوله للعمل في القدس المحتلة بدون تصريح
أبو محاميد اعتقل على خلفية دخوله للعمل في القدس المحتلة بدون تصريح

جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال الاسرائيلي، بحق الأسرى الفلسطينينن المعتقلين في سجونها، حيث أعلن اليوم عن استشهاد المعتقل الفلسطيني موسى هارون أبو محاميد (40 عاما) في مستشفى "اساف هورفيه"، نتيجة للإهمال الطبي المتعمد.

والشهيد الفلسطيني أبو محاميد يبلغ من العمر 40 عاما، وهو من قرية بيت تعمر شرق بيت لحم.

وحملت وزارة الخارجة الفلسطينية، سلطات الإحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد ابو محاميد، مطالبة بفتح تحقيق دولي في ظروف وملابسات استشهاده.

وقالت الوزارة في بيان، إن سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين جزء من انتهاكات وجرائم الاحتلال بحق شعبنا.

وطالبت المجتمع الدولي والصليب الأحمر الدولي وجميع المؤسسات والمنظمات والمجالس الأممية المختصة، بما فيها مجلسي الأمن وحقوق الإنسان تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له أسرانا في سجون الاحتلال، واتخاذ ما يلزم من اجراءات لضمان توفير الحماية لهم، والتعامل معهم كـ"أسرى حرب"، وفقا لاتفاقيات جنيف، والافراج الفوري عنهم.

 المعتقل الفلسطيني موسى هارون أبو محاميد

نادي الأسير

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان، أن أبو محاميد اعتقل على خلفية دخوله للعمل في القدس المحتلة بدون تصريح، وذلك وفقًا لعائلته، وتدهور وضعه الصحي بشكل كبير مؤخرا، حيث جرى نقله إلى المستشفى إلى أن ارتقى صباح اليوم.

وأضاف أن ما تعرض له المعتقل محاميد، هو جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال المتواصلة، ومنها: جريمة الإهمال الطبي المتعمد.

وحمل نادي الأسير سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل أبو محاميد، منوها إلى أن استهداف الفلسطينيين بذريعة الدخول بدون تصريح إلى أراضي عام 1948 تصاعد منذ مطلع العام الجاري، ليس فقط عبر عمليات الاعتقال، وإنما من خلال اطلاق النار عليهم.

حركة حماس

من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على لسان المتحدث باسمها، حازم قاسم، في تصريح ، إن "استشهاد الأسير موسى هارون أبو محاميد (40 عاماً) من بيت لحم، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، جريمة مركبة وانتهاك لكل الأعراف والقوانين الإنسانية، وتعكس إجرام المحتل وسادية السجان الصهيوني".

وتابعت الحركة: "ارتقاء 231 شهيداً من  الحركة الأسيرة، يعني أننا أمام جريمة حرب منظمة ترتكبها سلطات الاحتلال ضد أسرانا الأبطال، وأن إدارة سجون الاحتلال تتعمد انتهاك كل القوانين الدولية في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين في سجونها، وتتصرف بمنطق البلطجة".

وشددت حماس على أن "شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة سيبقيان أوفياء لقضية الأسرى وصولاً لكسر القيد عن كل أسرانا الأبطال".

حركة الأحرار

كما حملت حركة الأحرار الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن ارتقاء الأسير الشهيد موسى أبو محيميد الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه.

وأضافت الحركة في صباح اليوم السبت، أن هذه "الجريمة الجديدة تضاف للسجل الأسود للاحتلال الذي يمعن في إجرامه ضد أسرانا ويستخف بشكل خطير بحياتهم لاسيما المرضى منهم، وينتهك كافة القوانين والقرارات الدولية بحقهم أمام صمت دولي مخزي وفاضح يشجعه على مواصلة إجرامه".

ودعت الحركة، المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها في فضح جرائم الاحتلال وتعريته أمام العالم، فصمتهم مشاركة فعلية بما يرتكب من جرائم بحق شعبنا وأسرانا.