اعلنت وزارة الداخلية الجزائرية ان اكثر من 80 مقاتلا اسلاميا جزائريا استسلموا بموجب عفو عام يرمي الى عودة السلام بعد اكثر من عشر سنوات من الحرب الاهلية.
نقلت صحيفة المجاهد الحكومية عن نور الدين يزيد زرهوني وزير الداخلية قوله خلال زيارة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمدينة قسنطينة في شرق البلاد يوم الاحد ان اكثر من 80 "ارهابيا" قد استسلموا. وقال زرهوني مؤخرا ان نحو 800 متمرد لا يزالون نشطين. ومرت ستة اسابيع منذ نفذت الجزائر العفو العام الذي منح المتمردين الذين لا يزالون يقاتلون مهلة ستة اشهر للاستسلام والحصول على العفو بشرط ألا يكونوا قد تورطوا في اعمال مذابح او اغتصاب او تفجيرات في الاماكن العامة. وعرضت الخطة تعويضات على ضحايا النزاع ولعائلات الاشخاص الذين اختفوا وللافراد الذين فقدوا وظائفهم بسبب الاعتقاد بأنهم ارتبطوا بالمتشددين. وتوقعت الخطة ايضا تقديم معونات لعائلات المتمردين الذين قتلوا في المعارك. وبدأت الحكومة في اطلاق سراح 2629 اسلاميا في اوائل مارس اذار في اطار خطوة نحو المصالحة. وادى العنف الى ازهاق ارواح حوالي 200 الف شخص وخسائر اقتصادية تصل الى 20 مليار دولار نتيجة حملة التخريب التي شنها المتمردون الاسلاميون. وفي السابع من ابريل نيسان الحالي قتل متشددون رافضون لأحدث عروض السلام 13 موظفا بالجمارك في اسوأ هجوم منذ اسابيع. وقال بوتفليقة في خطاب بقسنطينة ان الجماعات المسلحة ستهزم. وينسب كثير من الجزائريين الى بوتفليقة فضل اعادة الاستقرار والسلام منذ توليه السلطة في عام 1999. وسلم مئات المسلحين الاسلاميين انفسهم منذ اعلان عفو جزئي سابق في يناير كانون الثاني عام 2000.