قصفت طائرتان مقاتلتان استراليتان الخميس سفينة شحن كورية شمالية محتجزة وأغرقتها وقال الكسندر داونر وزير الخارجية ان هذه رسالة قوية الى بيونغيانغ بشأن تورطها في تهريب المخدرات.
واحتجزت السفينة بونغ سو وحمولتها 4000 طن منذ عام 2003 بعد مطاردة من جانب البحرية الاسترالية لمسافة 1100 كيلومتر قبالة السواحل الجنوبية الشرقية بعد ان رصدت وهي تفرغ جزءا من شحنة من الهيروين زنتها 150 كيلوجراما في شاطيء معزول.
وانتهت السفينة نهاية درامية حين اطلقت عليها قاذفتان طراز اف.111 تابعة للسلاح الجوي الملكي الاسترالي الصواريخ خلال تدريب على الاستهداف في موقع سري قبالة السواحل.
وقال داونر "من المناسب ان نعبر علنا عن غضبنا مما حدث بإغراق السفينة".
وكان اربعة من طاقم السفينة بونغ سو قد اعترفوا بتهمة تهريب المخدرات وصدر حكم على اثنين بالسجن 23 و22 عاما وينتظر اثنان اخران صدور الحكم عليهما.
لكن قبطان السفينة وثلاثة ضباط اعيدوا الى كوريا الشمالية في وقت سابق من الشهر بعد تبرئتهم من تهمة التورط في عملية التهريب.
وصرح داونر بان الهيروين المضبوط ويقدر ثمنه بنحو 160 مليون دولار استرالي /115 مليون دولار/ كان من الممكن ان يتحول الى اربعة ملايين جرعة من الهيروين في شوارع استراليا.
وقال ان استراليا مازالت قلقة من تورط حكومة كوريا الشمالية في عملية التهريب لدعم اقتصادها المنهار وهو ما تنفيه بيونغيانغ.
وصرح داونر بأن بلاده حرصت على اغراق السفينة علنا لتبعث رسالة الى كوريا الشمالية ودول اخرى حتى تكف عن دعم عمليات تهريب المخدرات.
وقال داونر للصحفيين في اديليد "من المهم جدا ان تتأكد حكومة كوريا الشمالية في المستقبل الا تتورط اي من سفنها في مثل هذه الانشطة".