ذكرت وزارة الخارجية الاسترالية الاثنين ان استراليا رفضت طلبا للمساهمة في قوة عسكرية تهدف الى حماية موظفي الامم المتحدة في العراق، فيما اعلنت لندن ان نشر قوات اضافية لها في العراق لا يرتبط بالانتخابات الاميركية
وقد قدم الطلب الى كانبيرا عن طريق بعثاتها الدبلوماسية في الولايات المتحدة لتقديم مساعدة لضمان امن بعثة المساعدة التابعة للامم المتحدة في العراق.
وقال متحدث باسم وزير الخارجية الكسندر داونر الاثنين ان الحكومة الاسترالية قدمت حتى الان مشاركة كبيرة في العراق ولن يتم ارسال اي تعزيزات الى هذا البلد.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن المتحدث انه "تم تقديم طلب غير رسمي ورفضناه لكننا سنشارك في قوة حماية الامم المتحدة عن طريق وحدتنا ومعدات الكتيبة الفيدجية التي اعلن عن ارسالها الاسبوع الماضي".
واكدت الوزارة ايضا انه ليس هناك اي مشروع لتعزيز القوة الاسترالية في العراق التي تضم حاليا 920 عسكريا بينهم 250 ينتشرون في بغداد.
ويأتي طلب الامم المتحدة بينما يحاول الامين العام للمنظمة الدولية كوفي انان بصعوبة كبيرة الحصول على دعم دولي لتشكيل قوة امنية تهدف الى حماية موظفي الامم المتحدة في العراق.
وتولي الامم المتحدة اهتماما كبيرا لحماية مسؤوليها في العراق منذ الهجوم الانتحاري على مقرها العام في بغداد الذي ادى الى سقوط 22 قتيلا بينهم رئيس بعثها سيرجيو فييرا دي ميلو في آب/اغسطس من العام الماضي
على صعيد آخر قالت رئاسة الحكومة البريطانية الاثنين ان اي قرار لم يتخذ بعد بشأن اعادة نشر جنود بريطانيين في العراق في منطقة تخضع لقيادة اميركية وان اي مبادرة محتملة في هذا الاتجاه لن يكون لها اي صلة بالانتخابات الرئاسية الاميركية.
وقال ناطق باسم رئيس الوزراء توني بلير "ان كان الامر يتعلق بانتخابات فللتحضير للانتخابات العراقية المقبلة وليس للانتخابات الاميركية".
واضاف الناطق ان "الاقتراح اتى على المستوى العملاني وليس على المستوى السياسي. سننتظر اقتراحات (من وزير الدفاع الى الحكومة) وعندها يأخذ رئيس الوزراء القرار. هذا هو الوضع حاليا".
واثارت الشائعات حول اعادة نشر قوات بريطانية في القطاع الذي يشرف عليه الاميركيون في العراق (جنوب بغداد) ردود فعل سياسية كثيرة وانقسمت حولها الصحف البريطانية وفسرها البعض على انها بادرة باتجاه الادارة الجمهورية المنتهية ولايتها في الولايات المتحدة قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية".
وذكرت وسائل الاعلام البريطانية ان اعادة الانتشار هذه في حال تأكدت ستشمل نحو 650 جنديا ينتمون خصوصا الى الكتيبة الاسكتلندية "بلاك وتش" المنتشرة حاليا في البصرة (جنوب العراق)—(البوابة)—(مصادر متعددة)