افادت مصادر اعلامية اردنية ان مدعي عام العاصمة عمان اصدر كتاب استدعاء لرئيس الدواين الملكي السابق عدنان ابو عودة بعد تلقيه دعوى اقيمت ضده من قبل مفتي مدينة جرش بصفته الشخصية.
وقال موقع "الملف" ان المفتي احمد الجداية اتهم ابوعودة بأثارة الفتنة الاقليمية بين ابناء الشعب الواحد والانتقاص من الشعب الاردني، وأطالة اللسان على مقام جلالة الملك .
وقال الجداية انه شاهد مقابلة ابوعودة على قناة الجزيرة الفضائية يوم الاحد 29/10/2006 الساعة الرابعة مساءا، واستمع لتصريحاته التي وجدها تنال من وحدة الشعب الاردني، وتطيل اللسان على الملك عبدالله الثاني، مؤكدا ان هذه الشكوى بصفته الشخصية وليست بصفته الحزبية او الوظيفية.
الى ذلك ذكر مصدر قضائي ان التهم التي يدعي بها مفتي جرش الدكتور احمد الجداية هي من اختصاص محكمة امن الدولة وليس من اختصاص القضاء النظامي، الا ان المدعي العام الرواشدة سيبت الخميس بشأن الشكوى بعد التحقيق مع ابوعودة تمهيدا لتحويلها الى مدعي عام امن الدولة لعدم الاختصاص.
وكان ابو عودة قال في مقابلته ان المواطنين الأردنيين من اصل فلسطيني يعانون من التمييز في الاردن. وعتبرا انهم يتعرضون "للاقصاء" عبر عدة طرق اهمها قانون الانتخابات النيابية الذي لا يراعي التركيب السكاني.
وقد تعرض ابو عودة لانتقادات شديدة في الاردن بعد المقابلة.
ونقلت صحف محلية عنه قوله " إن ما جري بعد المقابلة هو إرهاب فكري بصورة سافرة مارسه لوبي المستفيدين من وضع الإقصاء لفئة هامة من الشعب الأردني وهم الذين لا يريدون التغيير والإصلاح والنهوض بالمجتمع الأردني مستفيدين من الأمر الواقع".
يذكر ان عدنان ابو عودة وهو اردني من اصل فلسطيني شغل عدة مناصب في الدولة الاردنية اذ عمل في دائرة المخابرات العامة ووزيرا للاعلام في الحكومة العسكرية التي تشكلت ابان احداث ايلول/سبتمبر 1970 بين الجيش الاردني والمقاتلين الفلسطينيين ورئيس للديوان الملكي ابان حكم الملك الراحل الحسين بن طلال كما عمل مستشارا للعاهل الاردني الحالي الملك عبدالله الثاني.
وكان ابو عودة اصدر قبل ثلاثة اعوام تقريبا كتابا باللغة الانكليزية عن الفلسطينيين في الاردن.