استجواب أولمرت للمرة الثانية في قضية رشوة

تاريخ النشر: 24 مايو 2008 - 09:26 GMT
أنهى محققو الشرطة الإسرائيلية الجمعة جلسة استجواب ثانية لرئيس الوزراء إيهود أولمرت الذي يواجه تهمًا بالارتشاء على مدار سنوات من رجل أعمال أميركي.

ويأتي الاستجواب -وهو الثاني خلال ثلاثة أسابيع- بعد إفادات أدلى بها محامي أولمرت وشريكه سابقًا أوري ميسر، يشتبه في أنها تدين رئيس الحكومة بصرف تلك الأموال لأمور شخصية وليس لتمويل حملات انتخابية كما يقول أولمرت.

وقال مصدر في الشرطة الإسرائيلية إن الاستجواب الذي أجراه محققون في شرطة مكافحة الفساد استمر حوالي ساعة ونصف في مقر أولمرت بالقدس الغربية.

ورسميا يشتبه في أن رئيس الوزراء متورط "بالاحتيال" و"استغلال الثقة" وارتكاب مخالفات في تمويل الحملات الانتخابية. ومنذ استجوابه للمرة الأولى في الثاني من مايو/أيار أبلغ كأي مشتبه فيه بأن أقواله يمكن أن تستخدم ضده في محكمة.

وكان مصدر في الشرطة طلب عدم الكشف عن هويته قد قال إن المحققين الإسرائيليين سيسافرون إلى الولايات المتحدة في الأسابيع القادمة لمواصلة التحقيق في قضية أولمرت.

وقال مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت "رئيس الوزراء مقتنع بأنه مع استمرار هذه التحقيقات سيتضح أنه لم يرتكب أخطاء". ويقول مساعدو أولمرت إن هذا التحقيق مدفوع من جانب الجناح اليمني الغاضب من مفاوضاته مع الفلسطينيين.

وكان رئيس الادعاء الإسرائيلي موشي لادور قد صرح الاثنين الماضي بأن الشبهات تثور حول حصول أولمرت على مظاريف مليئة بالأموال من رجل الأعمال الأميركي موريس تالانسكي، وذلك في أوضح تصريح علني عن دعوى فساد ضد أولمرت.

وقال لادور في جلسة إجرائية بالمحكمة العليا إن المحققين اشتبهوا في أنه أعطى أولمرت "دولارات نقدا وفي أظرف خلال لقاءات وجيزة بين حين وآخر".