استانا: الامم المتحدة تحدد مبعوثها وايران تعارض مشاركة اميركا

تاريخ النشر: 17 يناير 2017 - 04:24 GMT
الامم المتحدة تحدد مبعوثها
الامم المتحدة تحدد مبعوثها

قال وزير الخارجية الروسي إن المفاوضات السورية المرتقبة في أستانا ستستهدف تعزيز نظام الهدنة بسوريا، بالإضافة إلى ضمان المشاركة كاملة الحقوق للقادة الميدانيين في التسوية السياسية.

وأكد الوزير سيرغي لافروف في مؤتمره الصحفي السنوي المخصص للحديث عن نتائج عمل الدبلوماسية الروسية في عام 2016، الثلاثاء 17 يناير/كانون الثاني أنه بإمكان أي فصائل مسلحة أخرى (بالإضافة إلى الفصائل التي وقعت على اتفاق الهدنة) أن تنضم لعملية المصالحة في سوريا، مضيفا أن الجانب الروسي قد تلقى طلبات بهذا الشأن من عدد من مجموعات المعارضة المسلحة.

نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله يوم الثلاثاء إن إيران تعارض وجود الولايات المتحدة في محادثات السلام بشأن الصراع السوري المقررة يوم 23 يناير كانون الثاني في أستانة عاصمة قازاخستان.

وردا على سؤال حول موقف إيران من المشاركة الأمريكية المحتملة قال ظريف "لم نوجه الدعوة لهم ونعارض وجودهم."

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء إنه يعتقد أن من الصواب دعوة إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمحادثات السلام بشأن سوريا.

في الاثناء أكد مندوب روسيا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بورودافكين، أن هذه المنظمة ستشارك في مفاوضات أستانا بين أطراف الأزمة السورية.

وأوضح بورودافكين، في حديث لوكالة "إنترفاكس"، الثلاثاء 17 يناير/كانون الثاني، أن الوفد الروسي لدى مقر المنظمة في جنيف وجه دعوة لمكتب (المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا) ستيفان دي ميستورا، مشيرا إلى أنه "تم اتخاذ قرار بأن يشارك نائبه، رمزي (عز الدين) رمزي، في (اجتماع) أستانا".

كما أكد بورودافكين أن يوم 8 فبراير/شباط ما زال موعدا لاستئناف المفاوضات السورية السورية في جنيف، مبينا أن "اجتماع أستانا يمثل مرحلة مهمة" لاستئناف العملية التفاوضية برعاية الأمم المتحدة في المدينة السويسرية.

وكانت غالبية الفصائل المسلحة التابعة لتنظيم "الجيش السوري الحر"، أكبر قوة معارضة للسلطات السورية في دمشق، قررت إرسال وفد منها برئاسة محمد علوش، رئيس الجناح السياسي لفصيل "جيش الإسلام"، للمشاركة في مفاوضات أستانا، وذلك في وقت لم تتضح فيه بعد تشكيلة الوفد الحكومي للاجتماع.

وأعلن "المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية" في موقعه الإلكتروني، يوم الاثنين، أن الفصائل التالية وافقت على المشاركة في الاجتماع : "فيلق الشام"، "فرقة السلطان مراد"، "الجبهة الشامية"، "جيش العز"، "جيش النصر"، "الفرقة الأولى الساحلية"، "لواء شهداء الإسلام"، "تجمع فاستقم"، "جيش الإسلام"، في حين رفض كل من "أحرار الشام"، و"صقور الشام"، و"فيلق الرحمن"، و"ثوار الشام"، و"جيش إدلب"، و"جيش المجاهدين"، و"حركة نور الدين الزنكي".

يذكر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن، في 29 ديسمبر/كانون الأول، عن توصل الحكومة السورية والقوات المعارضة لها إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في كافة أراضي سوريا، واستعداد الأطراف المتنازعة لبدء مفاوضات السلام.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في منتصف ليلة الخميس إلى الجمعة، 29 إلى 30 ديسمبر/كانون الأول.