استانا: اتفاق على آلية لمراقبة وقف اطلاق النار ودعوات لاتصالات مباشرة

تاريخ النشر: 24 يناير 2017 - 10:18 GMT
ضرورة إقامة اتصالات مباشرة بين الحكومة السورية وممثلي المعارضة المسلحة
ضرورة إقامة اتصالات مباشرة بين الحكومة السورية وممثلي المعارضة المسلحة

دعا وزيرا خارجية تركيا وروسيا الاطراف المتناحرة في سورية الى اقامة اتصالات مباشرة فيما رفضت المعارضة التوقيع على اي بيان وقالت انها ستصدر بيانا منفصلا وسط تفاؤل بالتوصل الى افاق في الازمة التي بدأت قبل 6 سنوات 

آلية لمراقبة وقف اطلاق النار 

قالت وكالة الأناضول الرسمية التركية للأنباء، اليوم الثلاثاء، إن تركيا وروسيا وإيران اتفقت على تشكيل آلية ثلاثية لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار في سورية، وذلك خلال المباحثات الجارية في أستانا عاصمة كازاخستان.
ويؤكد الأمر فيما يبدو تقريرا سابقا لوكالة تاس الروسية للأنباء نقل أمس الاثنين عن مسودة مبكرة لبيان قولها إن الدول الثلاث ستضع آلية لمراقبة وقف إطلاق النار.

البيان الختامي 

وتباينت التصريحات، الثلاثاء، بشأن إصدار بيان ختامي في محادثات أستانة بشأن سوريا، في وقت قال المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا إن هناك إمكانية لـ"تمديد المباحثات".
وأعلن المتحدث باسم وفد المعارضة السورية، يحيى العريضي أنه لن يجري التوقيع على أي بيان في المحادثات التي تستضيفها عاصمة كازاخستان، فيما تستمر المباحثات غير المباشرة لليوم الثاني بين وفد المعارضة وحكومة دمشق

بينما نقلت "رويترز" عن دي ميستورا قوله "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن البيان الختامي"، مشيرا إلى إمكانية تمديد "المباحثات".

وتابع في تصريحات للصحفيين "نعمل من أجل التوصل لبيان يؤكد على توقف حقيقي للاقتتال.. هذه ليست ورقة وإنما توقف للاقتتال وإنقاذ للأرواح. لسنا بعيدين عن بيان ختامي".

وقال دبلوماسيون إن هناك اختلافا بسيطا في صياغة البيان، إذ تعارض الحكومة السورية استخدام عبارة وقف إطلاق النار وتفضل تعبير وقف العمليات العسكرية.

وقال مصدر أوروبي مواكب للمشاورات في أستانة في وقت سابق إن الاجتماع الذي انعقد الاثنين بين كل من روسيا وتركيا وإيران تم خلاله إدخال تعديلات على وثيقة سابقة كان قد تم الاتفاق عليها بين تلك الدول وتسليمها إلى طرفي النزاع لإبداء الملاحظات عليها.

وتحدد الوثيقة الإطار العام للبيان الختامي الذي كان من المرتقب صدوره، الثلاثاء، في ختام المؤتمر.

وتجري محادثات اليوم الثاني بين حكومة دمشق وفصائل المعارضة، بعد بداية صعبة شهدت تلاسنات حادة بين الطرفين المتحاربين.

وتتركز المحادثات على دعم وقف إطلاق النار المعمول به منذ 30 ديسمبر، الذي يتبعه مزيد من المفاوضات في جنيف الشهر المقبل.

ووعد دي ميستورا، الذي يتوسط في المحادثات، أثناء دخوله مقر الانعقاد في فندق ريكسوس في أستانة أنه ستكون هناك "نتائج" في وقت لاحق من الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم المعارضة السورية إن فريقه يتواصل مع وفد الحكومة من خلال وسطاء وليس مباشرة.

اتصالات مباشرة 

وبحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، سير المفاوضات بين أطراف الأزمة السورية في العاصمة الكازاخستانية أستانا.

وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء 24 يناير/كانون الثاني، أن "كلا الجانبين شددا على ضرورة إقامة اتصالات مباشرة بين الحكومة السورية وممثلي المعارضة المسلحة لتعزيز نظام وقف الأعمال القتالية وترتيب الحوار السوري السوري كوسيلة وحيدة للتوصل إلى السلام في الجمهورية العربية السورية".

واتفق الوزيران، حسب البيان، "على مواصلة العمل مع الأطراف السورية التي تشارك في اجتماع أستانا للإسهام في إنجاحه والاستعداد لاستئناف المفاوضات بشأن تسوية الأزمة السورية في جنيف".