تستأنف الأحد محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وسبعة من أعوانه في قضية الدجيل التي جرت أحداثها عام 1982، وقتل فيها أكثر من 140 شيعيا، بعد محاولة انقلاب فاشلة جرت فيها واستهدفت الرئيس السابق الذي كان يقوم بزيارة لها.
هذا وكانت الجلسة الرابعة عشرة عقدت في الأول من الجاري بعد توقف دام أسبوعين. وقد شهدت آخر جلسة مفاجآت غريبة، رغم أنها تميزت بهدوء نسبي، على عكس الجلسات السابقة. وأكد صدام حسين، قرب نهاية الجلسة التي رفعها القاضي رؤوف عبدالرحمن المحاكمة حتى الثاني عشر من مارس/آذار الحالي، أنه أمر بتجريف البساتين، وأن القرار صادر عنه، وأن لا علاقة لأي من المتهمين الآخرين بهذه المسألة، فهو من تعرض لمحاولة الاغتيال. وقال صدام إن القانون العراقي يتيح مصادرة واستملاك أي أرض داخل الدولة من دون تعويض، وأنه قام بتغيير القانون وبتعويض من تصادر أرضه بصورة مجزية. كذلك، اعترض على جلب المتهمين الآخرين، مشيراً إلى أنه أحال المتهمين إلى محكمة الثورة، بصفته الشخص الذي تعرض للاعتداء وهو يتحمل مسؤولية ما تم لاحقاً. وتطرق صدام لحادثة اغتياله في الدجيل، قائلاً إنه رأى الرصاص بأم عينه. وقال صدام إنه إذا كان اعتبار إحالة متهم على أي جهة جريمة، فإن المتهم في هذه الحالة هو رئيس الدولة، أي صدام نفسه.
واعتبر أن طلب تحويل الشاهد إلى متهم إنما يضر بالعراق والإنسان العراقي وتأثير ذلك على الشهود الآخرين.