استؤنفت في بغداد الاثنين محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من مساعديه السابقين بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الاكراد في اواخر الثمانينيات في ما يعرف بحملة الانفال.
وتأخر بدء جلسة الاثنين، وهي الثامنة عن موعدها المقرر ودون اسباب واضحة. وكان مقررا أن تبدأ الجلسة في العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي.
وكان رئيس المحكمة الجنائية العليا التي تنظر قضية الأنفال القاضي عبد الله على علوش قرر الخميس الماضي تأجيل جلسة المحاكمة إلى الاثنين بسبب خلل في أجهزة البث داخل قاعة المحكمة.
ويحاكم صدام ومساعدوه وفي مقدمتهم إبن عمه علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيمياوي بتهمة إرتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد قرى كردستان العراق عام 1988، راح ضحيتها عدة آلاف من الأكراد.
وشنت وسائل الاعلام والصحف الكردية حملة ضد القاضي العامري واتهمته بالتعاطف مع الرئيس العراقي المخلوع ومعاونيه.
وكانت الجلسة السابعة تضمنت الإستماع إلى إفادة إثنين من الشهود ليرتفع عدد الشهود الذين أدلوا بإفاداتهم حتى الآن الى 20 قالوا جميعا إن قراهم تعرضت للقصف بالأسلحة الكيمياوية من قبل الجيش العراقي فضلا عن إصابة بعضهم.. وإختفاء عائلات البعض الآخر وسرقة ممتلكاتهم.
وكان القاضي رائد جوحي الناطق الرسمي للمحكمة الجنائية العليا قال إن المحكمة قدمت للهيئة الثانية التي تنظر في قضية الأنفال قائمة تضم 1000 من المشتكين والشهود ،موضحا أنه سيكون للمحكمة أن تقرر العدد الذي سيدلى بإفادته في القضية.