استئناف محادثات سلام جنوب السودان

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2004 - 11:28 GMT

استأنف مفاوضان بارزان المحادثات بشأن سلام جنوب السودان الاثنين في محاولة للتوصل لاتفاق شامل.

والتقى على عثمان طه النائب الاول للرئيس السوداني بجون قرنق قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان في بلدة نيفاشا الكينية لتسوية قضايا تعوق التوصل لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب الاهلية المندلعة في السودان منذ 21 عاما.

وقال الجنرال لازاروس سومبيو الوسيط الكيني البارز لرويترز ان الرجلين اجتمعا لفترة قصيرة في الصباح.

وقال ياسر عرمان المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ان قرنق وطه "اتفقا على كيفية مواصلة المفاوضات بينهما وناقشا جدولا زمنيا."

وقال قرنق يوم الجمعة إنه واثق من التوصل لاتفاق سلام شامل والتوقيع عليه مع حكومة الخرطوم بنهاية العام وهو الامر الذي تعهد به الطرفان امام مجلس الامن في تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال المفوض الاوروبي للتنمية والمساعدات الانسانية لوي ميشيل الذي التقى بأعضاء الوفدين السودانيين وسومبيو إنه يشعر بتفاؤل تجاه نتائج المحادثات.

وقال ميشيل للصحفيين "تولد لدى انطباع جيد تجاه هذه المناقشات. هذا لايعني انني متفائل بسذاجة فهو اطار هش للغاية ووضع هش جدا ولكنني اعتقد ان كل الاطراف لديها استعداد (لاعطاء فرصة للسلام)."

ويدور القتال بين القوات حكومة الخرطوم المركزية وبين متمردي الجنوب الساعين لحكم ذاتي اوسع لسكان الجنوب وعقد ظهور النفط والاختلافات العرقية والدينية من ابعاد الصراع.

واحرز الجانبان تقدما كبيرا باتجاه ابرام اتفاق سلام ولكن موعد ابرام الاتفاق النهائي جرى تجاوزه مرارا منذ عام 2003 حيث لم تحل بعد قضايا متعلقة بتمويل قوات حركة تحرير السودان ودفع عائدات النفط المغرية الى الجنوب.

واستأنفت اللجان الفنية التي تمثل الجانبين المتقاتلين مفاوضات تفصيلية في كينيا في 26 تشرين الثاني/نوفمبر.

ويواجه السودان صراعا على العديد من الجبهات خاصة في الجنوب حيث يقاتل متمردون الحكومة منذ عام 1983 عندما حاولت الخرطوم فرض تطبيق الشريعة الاسلامية في البلاد بالكامل.

ولكن العنف اندلع ايضا في منطقة دارفور الغربية ليسفر عما وصفته الامم المتحدة بأسوأ أزمة انسانية في العالم. وتعهد مجلس الامن بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي فور انتهاء الحرب في الجنوب وصراع دارفور.

(البوابة)(مصادر متعددة)