استئناف محادثات السلام بين الحكومة السودانية وقرنق

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استأنفت الحكومة السودانية والمتمردون الجنوبيون يوم الخميس المرحلة النهائية من المحادثات لإنهاء حرب اهلية طويلة في الدولة المنتجة للنفط لكن محللين قالوا ان جهودهما قد تتعقد بسبب ازمة منفصلة في دارفور. 

وقال على عثمان محمد طه النائب الاول للرئيس السوداني وجون قرنق زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان في مراسم الافتتاح انهما ملتزمان بالعمل على نجاح المحادثات. 

وقال قرنق "إن وجودي هنا يعد تعبيرا عن التزامنا الثابت بتسوية جميع القضايا العالقة." مضيفا ان نتيجة ناجحة للمحادثات ستكون نموذجا لحل النزاع في دارفور. 

لكن محللين قالوا ان نزاعا منفصلا في دارفور بغرب السودان قد يعقد الجهود الرامية لإنهاء اطول حرب في القارة الافريقية والتي بدأت عام 1983. 

وقال يان برونك الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان "لا يتعين ان يُستخدم هذا التجمع الهام لفتح البروتوكولات الموقعة .لقد حان الوقت لإتمام العمل الذي بدأتموه." 

ومن المتوقع ان يبحث الجانبان ترتيبات وقف اطلاق النار وكيفية تنفيذ اتفاق سلام شامل. 

ووقعت الحكومة ومتمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان اتفاقات هامة في ايار/ مايو بشأن كيفية اقتسام السلطة والادارة في ثلاث مناطق متنازع عليها. 

وحددت اتفاقيات سابقة شروطا لإجراء استفتاء في الجنوب على الانفصال بعد فترة مؤقتة مدتها ست سنوات وتشكيل جيش وطني لفترة ما بعد الحرب واقتسام عائدات النفط بالتساوي خلال الفترة الانتقالية. 

ومن المتوقع ان يرأس طه وقرنق المحادثات في نيروبي لعدة ايام ثم يتركان لوفدي الجانبين مهمة الاتفاق على التفاصيل. 

والقضايا المعلقة الرئيسية هي القضية الشائكة الخاصة بوقف اطلاق النار النهائي بما في ذلك مسألة ضم ميليشيات مدعومة من الحكومة حاربت الجيش الشعبي لتحرير السودان الى الاتفاقية كأطراف موقعة وكيفية تطبيق نص اتفاقية السلام في الواقع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)