نفى مكتب نائب الرئيس السوري فاروق الشرع شائعة إنشقاقه وهروبه للأردن، واكد ان "الشرع في دمشق وعلى رأسه عمله"، واضعا الافتراءات والاكاذيب بحقه في اطار الحملة التي تستهدف سوريا وقيادتها".
وكشفت مصادر أنّ الشرع سينفي الشائعة بنفسه اليوم بتصريح متلفز عبر الشاشات السورية.
كما نفى في وقت سابق الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي عبر صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك" خبر انشقاق نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع، واعتبر مقدسي أن هذه الإشاعة تأتي في سياق الكذب والتضليل الإعلامي الممنهج ضد الشعب السوري.
ويأتي نفي مقدسي لهذه الإشاعة بعد أن نقلتها بعض الفضائيات اللبنانية التابعة لقوى الرابع عشر من اذار وتلك الخليجية، وعلى رأسها قناة "العربية" السعودية، وقناة "الجزيرة" القطرية.
كما نقلت بعض المواقع التابعة للمعارضة السورية وصفحات بـ"التنسيقيات" خبر انشقاق نائب رئيس الجمهورية".
وكان الناطق بإسم المجلس العسكري الأعلى في ميليشيا "الجيش السوري الحر" لؤي المقداد: "نبأ إنشقاق نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، ووصوله الى الأردن، وانه اصبح في أمان"، واعلن ان "الجييش السوري الحر اشرف على عملية انشقاق الشرع الذي هرب مع مجموعة من الضباط ذوي الرتب العالية ".
ميدانيا استأنف سلاح الجو السوري صباح السبت قصفه على مدينة اعزاز في ريف حلب قرب الحدود التركية (شمال)، وذلك غداة مقتل 129 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان "تعرضت مدينة اعزاز للقصف بالطيران صباح اليوم" السبت، مشيرا الى عدم ورود انباء عن وجود خسائر بشرية بعد.
وكانت اعزاز التي سيطر عليها الجيش السوري الحر قبل اسابيع وقد خلت تماما من اي وجود لقوات النظام تعرضت الاربعاء لقصف جوي اسفر عن مقتل 31 مدنيا على الاقل بينهم ثماني سيدات وثمانية اطفال، اضافة الى جرح العشرات، بحسب المرصد.
وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس الخميس دمارا هائلا خلفته الغارة الجوية على اعزاز.
وفي حلب، كبرى مدن شمال سوريا والتي تشهد عمليات عسكرية منذ اسابيع بعد ان كانت بمنأى عن الحركة الاحتجاجية التي تعصف بالبلاد منذ منتصف اذار (مارس) 2011، تعرضت احياء الفردوس والسكري وبستان الزهرا والكلاسة والاذاعة للقصف، فيما دارت اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في محيط ساحة سعد الله الجابري ومحيط الملعب البلدي، كما اضاف المرصد.
وفي حمص (وسط)، تعرض حي الخالدية للقصف من قبل القوات السورية ما اسفر عن "سقوط شهيد واصابة 7 بجراح بعضهم بحالة خطرة"، بحسب المرصد.
وياتي ذلك غداة مقتل 129 شخصا في اعمال عنف في مناطق سورية عدة، هم 90 مدنيا وعشرة منشقين و29 جنديا نظاميا، كما جاء في حصيلة جديدة نشرها المرصد صباح السبت.
وتتواصل اعمال العنف في سوريا غداة اعلان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الجمعة تعيين الاخضر الابراهيمي مبعوثا للامم المتحدة والجامعة العربية في الازمة السورية خلفا لكوفي انان الذي استقال في 2 آب (اغسطس) الجاري منتقدا عدم تمتع مهمته بدعم دولي كاف.
