استئناف العمل بقاعدة الشعيرات السورية بعد يوم من الضربة الاميركية

تاريخ النشر: 08 أبريل 2017 - 09:31 GMT
حظيرة للطائرات في قاعدة الشعيرات الجوية السورية في صورة ثابتة من لقطة فيديو بدون تاريخ.
حظيرة للطائرات في قاعدة الشعيرات الجوية السورية في صورة ثابتة من لقطة فيديو بدون تاريخ.

أكد مسؤول سوري السبت أن قاعدة الشعيرات الجوية التي استُهدفت في هجوم صاروخي أمريكي عادت للعمل من جديد، فيما قال الجيش الاميركي ان الهجوم دمر وسائل إطلاق الأسلحة الكيماوية من القاعدة وإنه مازال مستعدا لشن هجمات أخرى إذا دعت الحاجة لذلك

وشنت الولايات المتحدة الهجمات الصاروخية يوم الجمعة ردا على هجوم كيماوي أدى إلى قتل 90 شخصا من بينهم 30 طفلا. وتقول إن الحكومة السورية شنت الهجوم من قاعدة الشعيرات الجوية.

وتنفي دمشق بشدة شن الهجوم وتقول إنها لا تستخدم أسلحة كيماوية.

وقال الجيش السوري يوم الجمعة إن الهجوم سبب أضرارا جسيمة بالقاعدة التي تقول الولايات المتحدة إنها استهدفتها بتسعة وخمسين صاروخ توماهوك.

وقال طلال البرازي محافظ حمص لرويترز "تم تشغيل المطار كمرحلة أولى وتم إقلاع طائرات منه." ولم يحدد موعد ذلك.

وعندما سئل عن مدى صحة أن طائرات سورية تقلع الآن من الشعيرات أو أن القاعدة الجوية تعمل أحال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) هذه الأسئلة للحكومة السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات حربية أقلعت من القاعدة الجمعة وشنت هجمات جوية على مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة في ريف حمص الشرقي.

ولكن ناشطا في جهاز للمعارضة للتحذير من الغارات الجوية قال إن أول طلعة من القاعدة كانت صباح السبت.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر إلى أن المدرج نفسه لم يكن هدف الهجمات الصاروخية.

وقال "السبب في عدم ضرب المدارج بشكل عام هو سهولة إصلاحها وقلة تكاليف الإصلاح."

وقال مصدر عسكري كبير في القوات التي تقاتل دعما للرئيس بشار الأسد إن القاعدة الجوية كان قد تم إخلاء معظمها بفضل تحذير من روسيا التي أرسلت قوات إلى سوريا دعما للأسد.

وقال المصدر العسكري الكبير وهو غير سوري إن بضع طائرات خارج الخدمة هي التي دُمرت فقط.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت روسيا قبل شن الهجوم.

وقال البنتاجون إن الصواريخ استهدفت طائرات وحظائر طائرات ومناطق لتخزين البترول والتخزين اللوجستي ومستودعات للذخيرة وأنظمة للدفاع الجوي وأجهزة رادار.

وقالت الأميرال ميشيل هاوارد قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا يوم السبت إن الهجمات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة على قاعدة الشعيرات دمرت وسائل إطلاق الأسلحة الكيماوية من تلك القاعدة .

وقالت هاوارد لرويترز إن الولايات المتحدة قررت شن هذه الهجمات بعد أن أخفقت الأمم المتحدة في إصدار قرار يدين هجوما داميا بالأسلحة الكيماوية أدى إلى قتل العشرات في بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا.

وأنحت واشنطن باللوم على الحكومة السورية في هذا الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء.

وأضافت هاوارد في مقابلة خلال إحدى فعاليات الدفاع الصاروخي في كولونيا" نفذنا هجمات ضد مطار كان الوسيلة التي أُطلقت منها المواد الكيماوية... هذه الوسائل ليس لها وجود الآن.

"رأينا سوء استخدام الأسلحة الكيماوية وقلنا ’حسنا’ إننا بحاجة لأن نبعث برسالة واضحة جدا."وسئلت عن خطة الجيش الأمريكي بشأن كيفية التعامل مع أي هجمات محتملة أخرى فقالت هاوارد إن الجيش مستعد للرد إذا أخفقت الخيارات المدنية الأخرى.

وامتنعت هاوارد عن إعطاء أي تفاصيل بشأن تقييم الجيش الأمريكي للأضرار التي وقعت ولكنها قالت إنها واثقة من أن الهجمات أصابت الهدف المقصود.

وقالت إن "النية كانت تدمير المطار والتخلص من وسائل إطلاق الأسلحة الكيماوية. أشعر أن هذا تحقق."وأطلقت الصواريخ من السفينتين الحربيتين بورتر وروس بتنسيق وثيق مع القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن الشرق الأوسط.

وأشادت هاوارد بالتحرك السريع الذي قام به قادة وأفراد أطقم السفينتين ردا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية.