ويتكهن البعض بان تكون هذه هى الجولة الأخيرة لحل الخلاف الفلسطيني الفلسطيني و تحقيق المصالحة الفلسطينية بعد انجاز الملفات العالقة.
وترعى مصر المحادثات بهدف التوفيق بين وجهتي نظر اكبر فصيلين سياسيين فلسطينيين.
وقال نبيل شعث عضو وفد فتح لحوار القاهرة وممثل الرئيس الفلسطيني إن المباحثات بين الحركتين ستتركز حول حكومة الوفاق الوطني لحين إجراء الانتخابات التشريعية مطلع العام المقبل وأجهزة الأمن التي ستتولي حفظ النظام في المرحلة الانتقالية القادمة.
وأضاف شعث أن قضايا منظمةالتحرير ونظام الانتخابات وموضوع المصالحة تم الاتفاق علي أغلب تفاصيلها ولم يتبق سوي القليل منها الذي تم ترحيله للجنة التوجيه العليا.
كما أوضح أنه قد تم إرجاء تشكيل حكومة تصريف الأعمال لحين الانتهاء من كافة جلسات الحوار الوطني وأن القرار جاء تعزيزاً لإنجاح جولة الحوار الراهنة
في المقابل ترى حماس ان مجرد الاعلان عن تشكيل حكومة جديدة في الضفة الغربية هو "نعى للحوار الوطنى الفلسطينى الذى ترعاه القاهرة".
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس إن الحركة علي استعداد لمناقشة كافة الخيارات المطروحة في الحوار الوطني الفلسطيني فيما عدا "الاشتراطات الأميركية".
واتفقت فتح وحماس خلال الجولات السابقة للحوار على اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة في يناير 2010 وعلى آليات للمصالحة الوطنية على الارض تمنع تكرار الاقتتال.
ولا تزال الفصائل الفلسطينية غير متفقة على القضايا الرئيسية مثل تشكيل الحكومة والمرجعية الفلسطينية الجديدة والأجهزة الأمنية اضافة إلى إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية.
وتختلف حماس مع مواقف منظمة التحرير حيث لا تعترف الحركة باسرائيل ولم تقبل الاتفاقات التي وقعتها المنظمة معها كما ترفض التخلي عن الكفاح المسلح ضد اسرائيل.