استؤنفت الاتصالات بين رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع وزعيم حزب العمل الاسرائيلي شيمون بيريز بدون موافقة مسبقة من ارييل شارون الذي سيصدر اليوم قرار بشأن ما اذا كان متورطا في قضية الرشى المعروفة بالجزيرة اليونانية.
افادت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان زعيم المعارضة العمالية شيمون بيريز استأنف مؤخرا الاتصالات مع رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع.
واكدت الاذاعة ان الاتصالات استؤنفت بدون موافقة مسبقة من رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وكان بيريز اقام اتصالات وثيقة مع قريع عندما كان يتولى منصب وزير الخارجية في اول حكومة وحدة وطنية شكلها شارون بمشاركة حزب العمل. وكان قريع حينذاك يتولى منصب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان). ويندرج استئناف الاتصالات بين بيريز وقريع في اطار انضمام محتمل لحزب العمل الى حكومة شارون التي فقدت الاغلبية البرلمانية منذ مصادقتها على خطته للانسحاب من قطاع غزة في السادس من حزيران/يونيو. ولم يلتق قريع مع شارون منذ توليه مهامه في خريف 2003 على الرغم من الاتصالات العديدة التي كانت ترمي الى ذلك بين مكتبيهما.
من ناحية اخرى، قالت صحيفة اسرائيلية إن المدعي العام الاسرائيلي يعتزم ان يعلن يوم الثلاثاء قراره فيما اذا كان سيوجه الاتهام رسميا لرئيس الوزراء ارييل شارون في فضيحة رشى.
وذكرت صحيفة هاارتس نقلا عن مصادر وزارة العدل ان قرار المدعي العام الاسرائيلي مناحيم مازوز سيصدر الساعة الخامسة مساء (1400 بتوقيت غرينتش)—(البوابة)—(مصادر متعددة)