ازمة نهر البارد تنتهي اليوم ووفد الجامعة يصل لبنان

تاريخ النشر: 19 يونيو 2007 - 09:18 GMT
يعلن الجيش اللبناني في غضون 48 ساعة انتهاء المعارك في مخيم نهر البارد شمال لبنان بعد ان حاصر ما تبقى من عناصر فتح الاسلام في وقت يصل فيه وفد الجامعة العربية الى بيروت لاحياء سبل الحوار بين الاكثرية والمعارضة.

نهاية ازمة البارد

من المرتقب أن يعلن الجيش اللبناني في غضون 48 ساعة انتهاء المعارك في مخيم نهر البارد شمال لبنان، وذلك بعد أن أحكم الجيش الطوق على من تبقى من عناصر فتح الإسلام وحاصرهم في موقعين محدودين داخل المخيم القديم، يعرفا بالتعاونية والأونروا.

وفي سياق متصل، تمكن الجيش من الدخول إلى المنزل الثاني لشاكر العبسي داخل المخيم وصادر منه وثائق ومستندات هامة.

إلى ذلك، تمكنت وحدات الجيش في شمال لبنان، من إحباط محاولة تسلسل سبعة أشخاص من الجنسيتين البنغالية والسودانية عبر الحدود مع سوريا بمساعدة شخص سوري، وتمكن من إلقاء القبض على أربعة منهم فيما فرّ ثلاثة آخرون.

على صعيد آخر قتل جنديان لبنانيان اليوم الثلاثاء في المعارك الدائرة بين الجيش اللبناني وعناصر تنظيم فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، وفق ما أعلن متحدث عسكري لبناني. وأفادت الوكالة الوطنية للأنباء أن مبنيي التعاونية وناجي العلي ساقطان عسكريا وهما على مدخل المخيم القديم، وقد تم تدمير قسم من مباني الأونروا التي تحتوي مخابىء يتواجد فيها العديد من عناصر فتح الإسلام.

وأضافت الوكالة أن وتيرة المفاوضات التي تجريها رابطة علماء فلسطين برئاسة الشيخ داود مصطفى إلى تقدم، مضيفة أن الرابطة طلبت موعدا من قائد الجيش العماد ميشال سليمان لوضعه في صورة المفاوضات التي أجرتها أمس الاثنين مع شاهين شاهين المتحدث باسم فتح الإسلام، حيث تتردد أنباء عن إيجابيات كبيرة في ما يتصل باستسلام من تبقى من المسليحن، حسب ما ذكرته الوكالة.

محاولات لاحياء الحوار

سياسيا يصل إلى بيروت الثلاثاء أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى على رأس وفد يضم ممثلين عن كل من السعودية وقطر ومصر وتونس، في محاولة لإحياء الحوار بين الأكثرية والمعارضة في لبنان. ومن المقرر أن يلتقي الوفد في اليوم الأول لزيارته لبنان رؤساء البرلمان نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة والجمهورية اميل لحود. وتتركز مهمة الوفد العربي على مسألتين أساسيتين هما موضوع الحدود اللبنانية السورية وضبط تهريب السلاح والمسلحين عبرها، وموضوع التوصل إلى تسوية سياسية بين فريقي الأكثرية والمعارضة لحل الأزمة التي تشل البلاد منذ انتهاء حرب يوليو/تموز الصيف الماضي، وذلك عملا بتوصيات اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة يوم الجمعة الماضي.