فكل هذه المناطق تحصل على الوقود من الموانيء الكينية التي تعطل فيها العمل بسبب الفوضى التي أعقبت فوز الرئيس الكيني مواي كيباكي بفترة رئاسة ثانية.
وفي العاصمة الاوغندية كمبالا اضطريوم الاربعاء عدد كبير من قائدى السيارات الى تركها في الطريق بعد ان نفد الوقود من محطات البنزين.
ولجأ بعض السكان والشركات الى تخزين الوقود خوفا من حدوث أزمة أشد.
وقال وزير الطاقة الاوغندي دودي ميجيريكو لرويترز "رغم وجود نقص في البنزين بشكل عام الا ان الازمة الكينية فاقمت منه. كميات كبيرة من الوقود المتجه الى كمبالا عالقة في مومباسا (الميناء الكيني) وليس هناك ما يمكن عمله في الوقت الراهن."
ووجهت رابطة الصناع الاوغنديين لوما شديدا للسلطات لتجاهلها تحذيراتها المتكررة بضرورة الحفاظ على احتياطيات البلاد.
وقال هنري اوبونيو المتحدث باسم الرابطة "لم يؤخذ بنصيحتنا والان لدينا قطاع النقل بأكمله مجمد."
وجاء هذا النقص في وقت سيء بالنسبة لاوغندا بعد ان شحت الامدادات بالفعل بسبب عادة المواطنين في السفر مسافات طويلة خلال عيد الميلاد لزيارة الاهل.
وقال وزير الطاقة الاوغندي "قد يعاني الناس قريبا من ارتفاع نفقات النقل. لكن الامر قد لا يستمر طويلا. الحكومة تعمل على مدار الاربع والعشرين ساعة للتعامل مع هذه المشكلة."