ارميتاج الى انقرة لبحث المسالة العراقية وباول يأمل استمرار تمثيل السنة بعد الانتخابات

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2004 - 04:36 GMT

يصل ريتشارد ارميتاج مساعد وزير الخارجية الاميركي الى انقرة الاسبوع المقبل لاجراء محادثات حول سياسات واشنطن في العراق فيما اعرب الوزير كولن باول عن امله في استمرار تمثيل السنة في الحكومة العراقية بعد الانتخابات.
واعلن مصدر اميركي الثلاثاء، ان ارميتاج سيصل في الثاني من كانون الثاني/يناير المقبل الى انقرة لاجراء محادثات مع المسؤولين الاتراك حول السياسة الاميركية في العراق التي تنتقدها انقرة.

واضاف المصدر ان ارميتاج الذي يفترض ان يغادر قريبا منصبه بعد استقالة وزير الخارجية كولن باول، سيجري محادثات مع رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية عبد الله غول.

وتعتبر تركيا علاقاتها مع حليفتها الاميركية استراتيجية لكن هذه الشراكة تأثرت بالتدخل الاميركي البريطاني في العراق المجاور لتركيا، في نيسان/ابريل 2003.

وتأتي انباء زيارة ارميتاج في وقت اعرب فيه وزير الخارجية الاميركي كولن باول عن امله في ان يستمر تمثيل الطائفة السنية في الحكومة العراقية بعد الانتخابات المقررة في 30 كانون الثاني/يناير المقبل.
وقال باول في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن "اعتقد ان على المجلس الوطني ان ياخذ في الاعتبار التنوع القومي في البلاد ويجد سبيلا لتلعب كل المكونات دورا في الحكومة المقبلة حتى تكون هذه الحكومة تمثيلية".
وادلى باول بهذه الملاحظات في وقت تعرض فيه مقر الحزب الشيعي الرئيسي في العراق وهو المجلس الاعلى للثورة الاسلامية لعملية تفجير اوقعت 13 قتيلا وفي وقت اعلن احد اهم الاحزاب السنية انسحابه من الانتخابات معتبرا ان الظروف الامنية ليست مؤاتية لتنظيم الانتخابات.
وردا على سؤال حول شرعية الاقتراع اذا ما قاطعه السنة قال باول هناك "اكثر من سيناريو" اذا "شارك قسم فقط من السنة في الانتخابات او اذا لم يكن بالامكان اجراء الانتخابات في بعض المناطق" ولكن "لا يمكنني ان اعلن خططا استنادا الى افتراضات".
وكانت الصحف الاميركية اشارت الاحد الى ان الحكومة الاميركية تفاديا لاجراء انتخابات من دون السنة تبحث مع القادة العراقيين امكان ضمان مواقع مسؤولية للسنة داخل الحكومة المقبلة كيفما كانت نتائج انتخابات الثلاثين من كانون الثاني/يناير. ولم ينف باول ان هناك مثل هذه المحادثات بين الاميركيين والعراقيين.
واعلن باول ان "حكومة الولايات المتحدة لم تشارك في اي نقاش مع مسؤولين عراقيين حول طريقة تغيير القانون الاداري الموقت للتوصل الى زيادة حجم الجمعية الوطنية".
لكنه اشار الى امكان اعادة النظر في مشاكل التمثيل بعد انتخاب الجمعية المقبلة وتشكيل حكومة جديدة يعهد اليهما اعداد الدستور والتحضير للانتخابات العامة النهائية في كانون الاول/ديسمبر المقبل.
ونفى باول الذي سيستقيل من منصبه مطلع العام 2005 معلومات صدرت في صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة افادت انه اوصى الرئيس بوش بارسال مزيد من الجنود الاميركيين الى العراق خلال لقاء بين جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
واكد باول عقد اللقاء في المكتب البيضاوي بالبيت الابيض لكنه اشار الى انه كان يعني زيادة عدد الجنود العراقيين ميدانيا "لانهم في نهاية المطاف هم الذين يفترض ان يشرفوا على الوضع ويسيطروا على الارض".—(البوابة)—(مصادر متعددة)