اردوغان ينفي غلق الاجواء وحزب العمال يدعو لخطة سلام

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2007 - 02:21 GMT

نفت انقرة انباء تحدثت عن اغلاقها مجالها الجوي مع العراق في اطار عقوبات تستهدف الحلفاء العراقيين لمتمردي حزب العمال الكردستاني، فيما دعاها الحزب الى "تقديم مشروع متكامل للسلام" للتوصل الى حل للمشكلة التي تطورت الى ازمة متفجرة.

ونقلت وكالة انباء الاسوشييتد برس عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان نفيه تقريرا اوردته قناة (ان تي في) وذكر ان تركيا أغلقت مجالها الجوي أمام الرحلات من شمال العراق واليه في اطار عقوبات اقتصادية تستهدف الجماعات التي تدعم المتمردين الاكراد الذين ينشطون في شمال العراق.

وقال اردوغان للصحفيين إن العقوبات التي تستهدف جماعات تدعم حزب العمال الكردستاني في شمال العراق لم تطبق بعد.

ولم تذكر القناة مصدر تقريرها ولم يتضح على الفور ما اذا كان الحظر المذكور سيؤثر على الطائرات العسكرية الامريكية العاملة بين تركيا والعراق.

وفي هذه الاثناء، دعا مسؤول بارز في حزب العمال الكردستاني انقرة الى "تقديم مشروع متكامل للسلام" للتوصل الى حل للمشكلة مع تركيا.

واكد عبد الرحمن الجادرجي مسؤول العلاقات الخارجية في حزب العمال الكردستاني في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية ان تركيا "لن تستطيع القضاء" على حزب العمال من خلال هجوم عسكري.

ودعا تركيا الى ان "تكون جريئة وان تتقدم بمشروع سلام متكامل لهذه المشكلة". واضاف ان "ذلك يمكن ان يتم من خلال وقف اطلاق النار واعطاء الاكراد الاتراك حقوقعم القومية والثقافية واللغوية وحرية الرأي والتعبير في الشؤون السياسية واطلاق سراح رئيسنا عبد الله اوجلان المعتقل في ظروف سيئة".

واضاف هذا القيادي الذي يتخذ من سلسلة جبال قنديل الوعرة في المثلث الحدودي العراقي التركي الايراني معقلا له "نحن اتخذنا كل استعداداتنا السياسية والتنظيمية والعسكرية والشعب الكردي في كافة ارجاء العالم سيقف الى جانبنا".

ويضيف "لقد سبق لتركيا ان قامت ب 24 عملية اجتياح كبيرة دون ان تحقق اية نتائج وفي هذه المرة ان لم يساعدها احد فأنها لن تستطيع القضاء علينا".

وبحسب الجادرجي فأن "الغاية من الهجوم التركي هو القضاء على المكاسب التي تحققت في كردستان الجنوبية" في اشارة الى اقليم كردستان العراق.

ودعا المسؤول تركيا الى "عدم مهاجمة حزب العمال وان تتصرف بعقلانية فنحن لم نهاجمها وسبق ان اعلنا عن وقف اطلاق النار وهم الذين يهاجموننا ويقوموا بالحملات العسكرية للقضاء علينا".

وتهدد انقرة بالتدخل عسكريا في المنطقة في حال لم تتحرك واشنطن وبغداد فورا ضد المتمردين.