التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، نظيره الإيراني حسن روحاني في العاصمة أنقرة.
اللقاء الثنائي بين الرئيسين جرى في قصر جانقايا، قبيل انطلاق القمة الثلاثية التركية - الروسية - الإيرانية حول سوريا.
ومساء الأحد، وصل الرئيس الإيراني إلى مطار "أسن بوغا" في أنقرة للمشاركة في القمة الثلاثية حول سوريا.
وتستضيف أنقرة، الإثنين، قمة ثلاثية خامسة حول سوريا تضم كل من الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني.
وقال بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الجمعة، إن القمة الثلاثية ستبحث الأزمة السورية وخاصة الوضع في منطقة إدلب (شمال غرب).
وسيتناول الزعماء الثلاثة سبل إنهاء الصراع الدائر في إدلب، وشروط العودة الطوعية للاجئين وتوفير الظروف اللازمة لذلك.
وسيكون هذا الاجتماع الثلاثي هو الخامس لرؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا، بعد أن استضاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني للمرة الأولى بسوتشي في نوفمبر 2017.
في ذلك اللقاء أكد الزعماء الثلاثة أن إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا يجب ألا يقوض وحدة أراضي ذلك البلد أو ينتهك سيادته، كما دعوا الحكومة السورية والمعارضة إلى المشاركة في مؤتمر للحوار الوطني السوري.
تلت ذلك لقاءات قمة ثلاثية في أنقرة (في أبريل 2018)، وطهران (في سبتمبر 2018) وسوتشي مجددا (في فبراير 2019).
وتعقيبا على القمة المرتقبة، قال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، إن الزعماء الثلاثة سيبحثون في أنقرة القضايا المتعلقة بدفع العملية السياسية التي يديرها السوريون بمساعدة الأمم المتحدة"، مضيفا أن الانتهاء من "عملية تشكيل اللجنة الدستورية وإطلاق أعمالها سيكون خطوة هامة" في طريق تسوية الأزمة السورية.
وذكر أوشاكوف أن القمة ستبحث أيضا الوضع الإنساني، وقضايا مساعدة اللاجئين، وإعادة إعمار البنية التحتية الأساسية في سوريا، إضافة إلى استمرار إزالة الألغام للأغراض الإنسانية.
ومن المتوقع أن يصدر عن القمة بيان مشترك، وأن يتحدث بوتين وروحاني وأردوغان لممثلي وسائل الإعلام في ختام لقائهم.
وعبرت موسكو عن أملها في أن تمهد قمة اليوم لعقد اجتماع قمة بـ"صيغة اسطنبول" التي تضم روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا.
وجرت القمة الرباعية الأولى بهذه الصيغة في اسطنبول في أكتوبر عام 2018، وتحدث الرئيس التركي مؤخرا عن إمكانية تنظيم لقاء جديد في أكتوبر سيركز على الوضع في إدلب وقضية اللاجئين السوريين.
