وصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاثنين الى تونس في زيارة رسمية تستمر يومين تتمحور حول التعاون السياسي والاقتصادي.
ويرافق اردوغان الذي استقبله نظيره التونسي محمد الغنوشي لدى وصوله الاثنين، زوجته ووفد سياسي وتجاري.
وسيعقد اردوغان الثلاثاء جلسة عمل مع الغنوشي ويتناول الغداء مع رجال اعمال ويلتقي رئيس البرلمان التونسي.
وسيستقبل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي رئيس الحكومة التركية قبل ان يغادر تونس الاربعاء الى المغرب المحطة الثانية من جولته في شمال افريقيا.
وتأتي زيارة اردوغان بعد زيارات عدة لمسؤولين كبار من كلا البلدين اللذين توصف علاقاتهما في تونس بأنها "نموذجية".
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2004، وقعت تونس وتركيا اتفاقا للتبادل الحر يأمل البلدان من خلاله في تطوير "استراتيجية مشتركة" في قطاع النسيج.
وبموجب هذا الاتفاق الثنائي، تعفى المواد الاولية والمعدات من الرسوم وكذلك الملبوسات التونسية الجاهزة المرسلة الى اوروبا والمصنوعة من نسيج مستورد من تركيا.
وينص الاتفاق ايضا على توسيع المبادلات الثنائية في القطاعات التجارية والصناعية والزراعية والخدمات والاستثمارات.
وقد بلغت المبادلات التجارية التركية-التونسية 358 مليون دولار (221 مليون يورو) في 2003، اذ صدرت تونس الفوسفات الجلود والتمور الى تركيا واشترت منها حديدا وفولاذا ومعدات.
ومنذ نهاية 2004، عقد البلدان اجتماعات لمجلسهما للاعمال الثنائية في تونس ولجنتهما العسكرية المشتركة في انقرة. وتوجه وزير الخارجية التونسي عبد الباقي هرماسي الشهر الماضي الى تركيا، وزار وزير الدفاع التركي وجدي غونول تونس في الخامس من اذار/مارس الجاري.
وستتناول محادثات اردوغان ايضا علاقات البلدين مع اوروبا والامن والسلام ومكافحة الارهاب والتعاون الاوروبي-المتوسطي.