اردوغان يدعو لاقامة منطقة سورية عازلة واميركا تعزز قواتها

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2015 - 04:40 GMT
حض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاسرة الدولية على تاييد اقتراحه اقامة منطقة آمنة داخل الاراضي السورية
حض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاسرة الدولية على تاييد اقتراحه اقامة منطقة آمنة داخل الاراضي السورية

أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها سترسل طائرات مقاتلة إضافية من طراز "إف 15 أي" إلى قاعدة إنجرليك العسكرية الجوية بمحافظة أضنة جنوبي تركيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، بيتر كوك "لقد أعلنا بأننا سوف ننشر طائرات إف 15 أي إضافية في إنجرليك كجزءٍ من عمليات محاربة داعش، والتفاصيل وتوقيت وصول هذه الطائرات لا زالتا في طور الدراسة"، إلا أنه أكد "نحن نتوقع وصولها عن قريب".
وكان البنتاغون قد أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري، عزمه إرسال 12 طائرة مقاتلة نوع "إف 15 سي" إلى القاعدة التركية.
وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع أن "طائرات إف 15 سي، ستقوم بتنفيذ دوريات جوية فوق الأجواء التركية، بناء على طلب من الحكومة التركية".
وأكد أن "بلاده تواصل التداول مع تركيا حول "أفضل الخيارات وأكثرها فاعلية في محاربة داعش على طول شريطها الحدودي (مع سوريا)، بطريقة تحسن الأمن التركي واستقرار المنطقة".
وأعلنت اشنطن الجمعة الماضية، أنها أرسلت 6 طائرات مقاتلة من طراز "إف 15 إيغل"، إلى قاعدة إنجرليك العسكرية بولاية أضنة جنوبي تركيا.

وقد حض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاسرة الدولية على تاييد اقتراحه اقامة منطقة آمنة داخل الاراضي السورية وذلك قبل ايام من قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها بلاده.
واعلن اردوغان امام مجموعة من رجال الاعمال في انقرة ان النزاع السوري سيكون "موضوعا اساسيا" في قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في منتجع انطاليا على البحر المتوسط يومي الاحد والاثنين.
وسيكون الرؤساء الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ضمن قادة الدول المشاركة في القمة.
ودعا اردوغان مرارا لاقامة منطقة آمنة داخل الاراضي السورية من عزاز وجرابلس شمالا يمكن ان يقيم فيها قسم من اللاجئين السوريين البالغ عددهم 2,2 مليون نسمة وتستضيفهم تركيا، وان تشكل منطقة عازلة لحماية الاراضي التركية.
ولم تلق الفكرة سوى تجاوبا فاترا من الاسرة الدولية لكن هناك اشارات من انقرة في الايام الاخيرة بان الغرب بدا يقترب من وجهة نظرها.
واضاف اردوغان "لا بد من اتخاذ خطوات ملموسة اكثر للتوصل الى حل يشمل اقتراحنا لاقامة منطقة امنة لا ارهاب فيها".
والمح اردوغان الى ان المنطقة لن يكون فيها وجود لتنظيم الدولة الاسلامية ولا للمقاتلين السوريين الاكراد الذين تتهمهم تركيا بانهم فرع لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا مسلحا داميا في جنوب شرق البلاد منذ العام 1984.
ولا يزال من غير الواضح كيف ستتم اقامة مثل هذه المنطقة مع ان تقارير الصحافة التركية لم تستبعد شن عملية عسكرية برية للقوات التركية.
وتقول تركيا انها انفقت حتى الان 8,5 مليارات دولار لادارة ازمة اللاجئين وتنتقد الاتحاد الاوروبي لانه لم يشارك في تحمل العبء.
وتخوض انقرة محادثات مع القادة الاوروبيين لايجاد حل لازمة اللاجئين الذين توجه مئات الالاف منهم الى اوروبا في العام الحالي جازف غالبيتهم بحياتهم لعبور البحر من تركيا.
ومن المفترض ان يلتقي نائب رئيس المفوضية الاوروبية فرانس تيمرمانز الاربعاء رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو ووزير الخارجية فريدون سينيرلي اوغلو في انقرة.
وكانت بروكسل اعلنت الشهر الماضي التوصل الى اتفاق تعاون حول اللاجئين مع تركيا يشمل امكانية تقديم مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات يورو.
وقال اردوغان ان "مساعدة دولية من شانها تسهيل عملنا وتامين خدمات افضل".
وتابع "سنستخدم الاموال القادمة من هناك ليس لوضعها في خزائننا بل لتحسين نوعية خدماتنا".