اردوغان وبوتين يبحثان زيادة التبادل التجاري الى 15 مليار سنويا

تاريخ النشر: 12 يناير 2005 - 11:41 GMT

رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي استقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في الكرملين أمس، ان روسيا وتركيا يجب ان تزيدا حجم التبادل التجاري بينهما الى 15 مليار دولار سنويا.

 وقال ان "توقعاتك وتوقعاتي الافضل لتنمية العلاقات في المجال الاقتصادي قد تحققت. انني اوافق على التقديرات التي تفيد ان حجم التبادل التجاري يمكن ان يبلغ 15 مليار دولار في المستقبل القريب".

وتعتبر روسيا ثاني اكبر شريك تجاري لتركيا، مع تبادل اقتصادي يبلغ الآن عشرة مليارات دولار سنويا. ومقارنة بالنصف الاول من عام 2003، زاد التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 60 في المئة في النصف الاول من عام2004 اذ بلغ 4,6 مليارات دولار.

واوضح بوتين، الذي زار انقرة في كانون الاول/ديسمبر الماضي وبات اول زعيم روسي يذهب الى تركيا منذ ثلاثة عقود، ان محادثاته مع اردوغان تتركز على التعاون في مجالات الطاقة والنقل والرفاه الاجتماعي وتجارة الاسلحة.

وصرح اردوغان: "ينبغي ان تكون ثمة فرص لتوسيع تعاوننا في التكنولوجيا العسكرية دوليا وفي المنطقة".

ويتوقع ان يناقش الزعيمان الدعم الذي يحظى به الانفصاليون الشيشانيون في أوساط تركية كثيرة. وسبق لموسكو ان حضت انقرة على ملاحقة جمعيات خيرية تقول انها تهرب اموالا وسلاحا الى الانفصاليين، مشددة على ان كثيرين من الاتراك يقاتلون جنبا الى جنب مع الانفصاليين.

كذلك ناقش بوتين واردوغان في سعي تركيا الى الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، وهي مسألة حساسة بالنسبةالى روسيا القلقة من تمدد الاتحاد شرقا. لكن الرئيس الروسي قال لضيفه ان انضمام انقرة الى الاتحاد الاوروبي يجب ان يشجع التعاون الروسي – التركي، خصوصا ان الاتحاد هو اكبر شريك تجاري لروسيا التي تصدر اليه اكثر من 50 في المئة من حجم تجارتها.

ويذكر ان انبوب غاز بني اخيرا يضخ الغاز الطبيعي تحت البحر الاسود الى تركيا التي تعتمد على روسيا في تأمين ثلثي حاجتها من الغاز.

وتناول الزعيمان قضية اعادة توحيد جزيرة قبرص المقسمة. ولاحظ بوتين ان "العزلة الاقتصادية" المفروضة على القبارصة الاتراك غير عادلة، ودعا كل الاطراف الى حل النزاع في رعاية الامم المتحدة.