قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الاثنين إن العراق يخوض غمار حرب اهلية وان تقسيمه لن يؤدي الا لزيادة مستوى العنف مضيفا ان ايران وسوريا تعارضان ايضا وجود عراق مقسم على حدودهما.
وقال اردوغان للصحفيين في نيويورك بعد ان زار مؤخرا طهران ودمشق ان ايران وسوريا "تتفقان تماما على ضرورة حماية سلامة اراضي العراق. ولهذا فان اي تقسيم محتمل للعراق ليس بالشيء الايجابي في نظر تركيا او ايران او سوريا."
وعقد اردوغان مؤتمرا صحفيا في مقر الامم المتحدة في الوقت الذي تبحث فيه ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش اجراء تغيير في المسار في العراق بعد مرور اربع سنوات تقريبا على غزوها له في مارس اذار 2003.
ويدعو بعض المشرعين الامريكيين والاكراد في المنطقة الى تقسيم العراق الى ثلاث مناطق للشيعة والسنة والاكراد باعتبار ذلك وسيلة لانهاء القتال.
لكن البيت الابيض ومجموعة دراسة العراق برئاسة وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر يعارضان هذا الاقتراح.
ويؤيد اردوغان هذا الرأي قائلا ان تقسيم البلاد "سيزيد من مستوى الحرب الاهلية الجارية."
واضاف "وسيجد اولئك الذين يتوقعون تحقيق مكاسب من مثل هذا التقسيم في واقع الامر انفسهم في ورطة اذا تم تقسيم العراق."
ورغم ان اردوغان لم يحدد بالضبط من الذين يعتقد انهم يتوقعون الاستفادة من تقسيم العراق الا ان الحكومة الاقليمية الكردية في شمال العراق تهدد بالانفصال ما لم تتخل حكومة بغداد عن مطالب بأن يكون لها رأي في تطوير موارد النفط في منطقتهم. وتعيش في كل من تركيا وايران وسوريا اقليات كردية.
