اردني يدفع فدية قدرها 30 الف دولار عن طفلته التي اختطفت في العراق

تاريخ النشر: 28 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت صحيفة محلية ان مواطنا اردنيا دفع فدية مقدارها 30 الف دولار لقاء تحرير طفلته البالغة من العمر 11 عاما كانت اختطفت في العراق. 

وقالت صحيفة "الدستور" الاردنية الصادرة الاثنين ان الطفلة سارة خليل ابراهيم عادت الى الاردن بعد ان تعرضت لعملية اختطاف في العراق يوم 7/6/2004 بمدينة بغداد على يد عصابة مسلحة وضعوها رهينة وابلغوا خالها انهم يريدون فدية قدرها (250) الف دولار حيث كان والدها بزيارة للاردن الذي ابلغ بدوره الحكومة الاردنية عن اختطاف ابنته البالغة من العمر(11) سنة حيث بذلت الجهات المسؤولة ووزارة الخارجية الاردنية الجهود والاتصالات مع الحكومة العراقية والقوات الاميركية لفك الرهينة الطفلة الاردنية واثناء المحاولات المستمرة تلقى خال سارة اتصالا بتخفيض قيمة الفدية الى (150) الف دولار وتوصل الى اتفاق معهم بقيمة (30) الف دولار قام والدها بدفعها وتم اطلاق سراحها. 

وتابعت الجهات المسؤولة في الاردن مشكلة سارة حتى وصولها ليلة اول امس الى ارض الوطن واستلمها والدها خليل على الحدود الاردنية برفقتها والدتها نجاة وبرفقتها اخوها الطفل ابراهيم وظهرت على محياهم الفرحة والطمأنينة عند دخولهم ارض الاردن متوجهين الى اربد حيث تقيم العائلة. 

وقالت والدة الطفلة السيدة نجاة اردنية من اصل عراقي ان ابنتها عاشت اياما صعبة لم اذق طعم النوم والطعام خلالها حتى جاء الفرج من الله وجهود الخيرين وحال عودة سارة لم اصدق حيث احتضنتها والدموع تنهمر من الفرحة ولم اصدق انها عادت الينا. 

وروت الطفلة للصحيفة قصة اختطافها قائلة ان ثلاثة مسلحين قاموا بخطفها من امام منزلهم في بغداد وعصبوا عينيها وفمها ثم وضعوها رهينة عند اسرة وتضيف امضيت اياما وانا ابكي وكانوا يطمنوني انهم سيفرجون عني حال دفع والدي المبلغ وفي الساعة التاسعة ليلا قاموا بتعصيب عيني وركبت السيارة ولا اعرف ما هو المصير الذي ينتظرني وابكي بشدة من الرعب والخوف وعندما توقفت السيارة وانزلوني منها وازلوا العصاب وجدت نفسي في الشارع المقابل لمنزل والدي وركضت الى منزلنا خوفا من اعادتي والا في الجهة المقابلة يقف خالي ووالدتي في مكان كان متفق عليه مع العصابة ولكن من باب الحذر انزلوني في الشارع المقابل بعدها اطمأنيت انني اصبحت في كنف والدتي.