ارجئت الى 25 الجاري محاكمة الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني المتهمين بنقل فيروس الايدز الى اطفال ليبيين، وذلك بعد جلسة عقدتها محكمة الجنايات الثلاثاء واستمعت خلالها الى ثلاثة من شهود الادعاء.
وقرر القاضي محمود الهويسة بعدما استمع الى شهود الادعاء وهم اب لطفل ووالدتان احداهما مع طفلها والثانية مع ابنتها المصابين بالفيروس، رفع الجلسة الى 25 تموز/يوليو الجاري.
وكانت المحاكمة بدأت صباح الثلاثاء بحضور كل المتهمين ومحاميهم وسط اجراءات امنية مشددة في محيط المحكمة. واعلن القاضي رفع الجلسة الى الخامس والعشرين من تموز/يوليو الحالي للاستماع الى شهود الدفاع.
وكان محامي الممرضات عثمان البيزنطي اعلن في وقت سابق ان المحكمة لم تستدع بعد ايا من شهود الدفاع.
وتجمع اهالي الضحايا في الخارج رافعين صور الاطفال.
واثناء الجلسة الاخيرة التي عقدت في العشرين من حزيران/يونيو طلب البيزنطي من المحكمة ان تمنحه "الوقت اللازم لاستدعاء 26 شاهد" نفي من بنغازي (الف كلم شرق طرابلس) حيث كان المتهمون يعملون في المستشفى المحلي عند حصول الوقائع.
وفي مستهل المحاكمة وجه القاضي الى الممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني تهمة "نشر وباء جراثيم ضارة" الى اكثر من 400 طفل توفي منهم 51.
وانكر المتهمون التهم وكرروا القول بان "اعترافاتهم نزعت منهم بالاكراه بعد تعذيب متواصل مدة شهر". وصرخت احدى الممرضات "انا ام اعاملهم مثل اولادي".
وكان حكم على الممرضات والطبيب الموقوفين منذ 1999 بالاعدام في السادس من ايار/مايو 2004 في بنغازي (شمال شرق ليبيا) بعد ادانتهم بتهمة نقل فيروس الايدز اثناء عملهم في مستشفى المدينة الى 426 طفلا ليبيا توفي 51 منهم حتى الان.
واستأنف المتهمون الذين يدفعون ببراءتهم الحكم امام المحكمة العليا الليبية التي امرت في 25 كانون الاول/ديسمبر باعادة محاكمتهم. وكان القاضي الهويسة قرر في جلسة المحاكمة الاخيرة في 20 حزيران/يونيو عقد جلسة كل 15 يوما.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)