ارجأت الشرطة الاسرائيلية الاحد الى اجل غير مسمى تظاهرة كان اليمين المتطرف اليهودي قرر تنظيمها الاثنين في مدينة ام الفحم العربية في شمال شرق تل ابيب.
وصرح الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفلد "منعنا اجراء التظاهرة الاثنين نظرا الى خطر التعرض للنظام العام وامن الافراد".
ولم يحدد اي موعد بديل للتظاهرة المثيرة للجدل التي اجازتها المحكمة العليا شرط تحديد عدد المشاركين وضمان عدم وقوع اعمال عنف.
وقدم ناشطون مناهضون للعرب من حركة كاخ المتشددة المحظورة مبدئيا طلب استئناف للمحكمة اثر رفض الشرطة الترخيص للتظاهرة في المدينة خشية اندلاع مواجهات عنيفة مع السكان.
ودان احد قادة الجماعة ايتامار بن غفير قرار الشرطة واعلن انه سيقدم التماسا جديدا الى المحكمة العليا للسماح بتنظيم حركته مسيرة ترفع اعلاما اسرائيلية في البلدة.
من جهتهم اعلن بعض سكان ام الفحم انه سيعترضون طريق هذه المسيرة التي اعتبروها "استفزازا" من مجموعة تدعو علنا الى "نقل" 1,2 مليون عربي اسرائيلي الى خارج الدولة العبرية ما يشكل نوعا من التطهير العرقي.
واعلن عن اجراء تظاهرة مضادة يشارك فيها اسرائيليون عرب ويهود في اليوم نفسه.
ورحب رئيس بلدية ام الفحم بقرار الشرطة معتبرا انها تصرفت "بحكمة" متمنيا ان يكون قرار الغاء التظاهرة نهائيا.