اعلن دبلوماسي غربي ان المشاورات التي كان من المقرر اجراؤها الثلاثاء في مجلس الامن الدولي حول الملف النووي الايراني ارجئت الى موعد لاحق
وكان من المفترض ان يجتمع مجلس الأمن بكامل أعضائه في وقت لاحق الثلاثاء لبحث سبل التعامل مع الملف النووي الإيراني بعد ساعات من فشل اجتماع آخر بين الدول الدائمة العضوية في المجلس وألمانيا حول هذه المسألة
وأكد المدير السياسي لوزارة الخارجية البريطانية جون ساورز أن الدول الدائمة العضوية بالمجلس متفقة على الهدف الثابت بمنع إيران من أن تصبح قوة نووية عسكرية، لكنه أكد وجود خلافات حول الوسائل التي يجب اتباعها للوصول إلى هذا الهدف.
ونفى ساورز معلومات بأن حكومته تستعد لاقتراح إستراتيجية طويلة الأمد تتضمن إمكانية استئناف المفاوضات مع إيران بالتزامن مع سلسلة إجراءات فورية، وقال إن حكومته لم تتقدم بمثل هذا الاقتراح.وكانت الأنباء قد تحدثت عن وجود وثيقة سرية وزعها ساورز على المجتمعين وتقترح سلسلة من الإجراءات تبدأ بإصدار بيان رئاسي من مجلس الأمن ومن ثم التحرك لإصدار قرار ملزم يطالب إيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم. وقال دبلوماسيون إن روسيا بدعم من الصين أعاقت التوصل إلى اتفاق بشأن إصدار بيان لمجلس الأمن يهدف إلى كبح طموحات إيران النووية.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز للصحفيين عقب الاجتماع إنه يأمل بالتوصل إلى بيان رئاسي خلال يومين.
وفي المقابل جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمسك بلاده بتطوير التكنولوجيا النووية، وأكد في كلمة له بمناسبة العام الإيراني الجديد أن هذه التكنولوجيا ليست شيئا تم الحصول عليه بسهولة وليست شيئا أعطاه أحد لإيران ويريد استرداده.
وفي لهجة تصعيدية حيال الغرب قال الرئيس الإيراني "يجب أن يتأكدوا أنهم إذا استمروا فسيندمون على الاستمرار في ترويج دعاية لا أساس لها عن إيران