ذكرت وكالة "انترفاكس" الروسية الثلاثاء أن أعداد ضحايا الهجوم الانتحاري بحافلة الذي استهدف مقرا للشرطة في جمهورية انغوشيا الروسية ارتفع ليصل إلى 21 شخصا.
وقالت الوكالة بناء على بيانات خدمات الانقاذ أن ضحية أخرى توفيت مساء الاثنين في أعقاب الهجوم.
وهذا الشخص كان ضمن 140 شخصا من بينهم أطفال أصيبوا في الهجوم الذي وقع في نازران فيما يعد أكثر الهجمات دموية التي تضرب منطقة شمال القوقاز منذ أعوام.
وقد تم نقل العديد من المصابين إلي موسكو لتلقى العلاج لان المستشفيات في هذه المنطقة اكتظت بأعداد المصابين.
وأدان قادة العالم ومنهم الرئيس الاميركى باراك أوباما والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل هذا الهجوم.
ويشتبه أن المتمردين الاسلاميين هم من نفذوا هذا الهجوم الذى نجمت عنه حفرة عميقة في مركز الشرطة وتدمير المبانى في دائرة محيطها نصف كيلومتر من موقع الحادث.
وتشير التقديرات اليوم إلى أن الشاحنة كانت تحمل متفجرات تزن 400 كيلو جرام من مادة "تي أن تي أي" وهو تقريبا ضعف ما أوردته التقديرات الاولية.