افادت بيانات يوم الاحد ان عدد العسكريين الامريكيين والمدنيين الذين قتلوا جراء أعمال العنف في العراق ارتفع ارتفاعا طفيفا في فبراير شباط ولكنه لا يزال اقل كثيرا مما كان عليه في سنوات سابقة.
وذكرت وزارة الصحة العراقية ان 211 مدنيا لقوا حتفهم في فبراير ارتفاعا من 138 في يناير كانون الثاني ولكن العدد لا يزال ثاني أقل عدد وفيات في شهر واحد منذ مارس اذار 2003 حين قادت الولايات المتحدة غزوا للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وفي فبراير من العام الماضي قتل 633 مدنيا عراقيا جراء اعمال العنف مقارنة مع 1645 مدنيا ازهقت ارواحهم في نفس الشهر من عام 2007.
وذكر موقع على شبكة الانترنت يرصد البيانات الرسمية لعدد القتلى ان 11 جنديا امريكيا لقوا حتفهم في معارك في فبراير من هذا العام مقارنة مع ثمانية في يناير.
وتم رفع عدد القتلى في يناير بعدما اعلن الجيش الامريكي ان حادث تحطم طائرة قتل فيه اربعة جنود بشمال العراق نجم عن نيران معادية.
وانحسرت اعمال العنف الطائفية التي كادت تمزق العراق في عامي 2006 و2007 غير ان مقاتلي القاعدة وغيرهم من المسلحين يواصلون شن هجمات في محافظتي ديالى ونينوى.
وجميع الجنود الامريكيين الذين قتلوا الشهر الماضي سقطوا في معارك مع مقاتلين في المحافظتين باستثناء ثلاثة.
وقتل ما لا يقل عن 4251 جنديا امريكيا في العراق او المناطق المحيطة حيث تتمركز القوات منذ الغزو بما في ذلك من قضوا نحبهم نتيجة حوادث او مرض.
وذكر موقع عراقي يرصد عدد القتلى ان ما يقرب من 100 الف مدني لقوا حتفهم في اعمال عنف خلال تلك الفترة.