أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي العميد السعودي أحمد عسيري السبت 5 سبتمبر/أيلول مقتل 10 جنود سعوديين في التفجير الذي استهدف الجمعة مخزن أسلحة في اليمن.
وأكد عسيري وجود جنود آخرين مصابين يتلقون العلاج في المستشفيات. وترتفع بعد هذا الإعلان حصيلة القتلى في تفجير مخزن الأسلحة بمحافظة مأرب في اليمن إلى 55، بينهم 45 إماراتيا إضافة إلى الجرحى الذين أشار إليهم المسؤول العسكري السعودي.
وكانت أبو ظبي أعلنت السبت 5 سبتمبر/أيلول أن الطيران الإماراتي قصف مساء أهدافا للحوثيين في اليمن.
وهي المرة الاولى يقتل فيها جنود سعوديون داخل الاراضي اليمنية منذ قادت الرياض تحالفا عربيا في نهاية اذار/مارس لشن ضربات جوية على المتمردين.
وافاد مصدر عسكري يمني ان صاروخ ارض ارض اطلقه المتمردون الحوثيون ادى الى انفجارات في مستودع للاسلحة في محافظة مأرب، شرق العاصمة صنعاء. وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن الطائرات الإماراتية المقاتلة شنت سلسلة هجمات على مواقع للحوثيين في 5 مناطق باليمن، بما فيها صعدة، معقلهم الرئيسي على الحدود مع السعودية.
وأفادت الوكالة بأن الغارات استهدفت تجمعات للحوثيين في البيضاء، بالإضافة إلى مستودعات للأسلحة في مكيراس، كما استهدفت في مآرب تجمعات للحوثيين وآليات عسكرية.
من جانب آخر أعلنت صفحة منسوبة لـ"قوات الحرس الجمهوري اليمني"، الموالية للرئيس اليمني المخلوع، "علي عبدالله صالح"، مسؤولية هذه القوات عن الهجوم التي استهدف قوات التحالف في محافظة مأرب، شمالي اليمن، أمس الجمعة؛ وأسفر عن مقتل 45 عنصرا منها.
وأوردت الصفحة تفاصيل العملية، موضحة أن القوة التي نفذتها هي وحدات الإسناد الصاروخي لقوات الحرس.
وأكدت أن هذا الهجوم مجرد "رسالة صغيرة" على ما تستطيع قوات الحرس الجمهوري فعله بالقوات الإماراتية والسعودية التي وصفتها بـ"الغازية".
وأمهلت القوات الخليجية 24 ساعة للخروج من البلاد وإلا "ستلقى المصير ذاته من سبقوهم وقتلوا على أرض اليمن".