ارتفاع حصيلة حريق أثينا الى 93 قتيلا والدخان يغلف شواطئ البرتغال

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2018 - 04:08 GMT
الدخان يغلف شواطئ البرتغال
الدخان يغلف شواطئ البرتغال

ارتفعت حصيلة الحريق الكارثي الذي شهده شرق أثينا قبل نحو أسبوعين الى 93 قتيلا الخميس بعد وفاة جريحين متأثرين بحروقهما.

وتوفيت امرأة مسنّة تبلغ 78 عاما، بحسب ما اعلن التلفزيون الرسمي "إيه آر تي"، فيما توفي الاربعاء رجل مسنّ يبلغ 83 عاما.

ولا يزال 34 جريحا يتعالجون في المستشفيات بينهم ستة في حال حرجة.

وصباح الخميس أعلن جهاز الحماية المدنية ان القتلى هم 44 امرأة (أصبحن 45 بعد وفاة المسنّة) و35 رجلا و11 طفلا وشخصان لم يتم التعرف اليهما بعد.

وإثر هذه الكارثة أقالت الحكومة أربعة مسؤولين بينهم مساعد وزير حماية المواطن نيكوس توسكاس وقائدا الشرطة وجهاز الاطفاء.

وكانت المعارضة ووسائل الاعلام حمّلت توسكاس مسؤولية "الادارة السيئة" للحريق الذي اندلع في 23 تموز/يوليو وأتى على قرى ساحلية شرق أثينا ولا سيما منتجعي ماتي ورافينا.

حرائق مستعرة بالبرتغال

الى ذلك، ارتفعت سحب الدخان الكثيف فوق شواطئ إقليم الغرفي السياحي في البرتغال الخميس بعد أن أمرت السلطات بموجة جديدة من عمليات الإخلاء مع اقتراب الحرائق من بلدة تاريخية في الإقليم.

وتستعر النيران منذ أسبوع في جنوب البرتغال بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والرياح القوية، ما أدى إلى إصابة العشرات واحتراق جزء من الغابات والمنازل والسيارات رغم جهود مئات عناصر الإطفاء والجنود.

وقامت فرق الإطفاء والشرطة بعمليات إخلاء طارئة ليل الأربعاء الخميس للمنازل المحيطة ببلدة سلفيس القديمة، مع استمرار انتشار النيران في أحد أفضل المقاصد السياحية في أوروبا.

وشاركت الطائرات في اطفاء الحريق فيما يواصل رجال الإطفاء جهودهم لإخماد الحريق الذي أتى حتى الآن على نحو 21 ألف هكتار من الغابات.

وغطت سحب الدخان الأسود سماء الشواطئ في إقليم الغرفي.

وقال البريطاني طوني ساندرس (73 عاما) الذي يدير فندقاً صغيراً في بلدة كارفويرو لوكالة فرانس برس "السماء مليئة بالرذاذ الأسود المحمل بالرماد والسخام".

ومع توقعات بأن تصل سرعة الرياح 50 كلم في الساعة "فهناك خطر من عودة الحرائق بعد الظهر على طول أكثر من 100 كلم" بحسب باتريسيا غاسبر المتحدثة باسم وكالة الحماية المدنية.

وارتفعت درجات الحرارة في البرتغال إلى أكثر من 45 درجة مئوية في بعض المناطق خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي ما زاد من سوء الحرائق التي اندلعت الجمعة.

وأصيب في الحرائق 36 شخصا، إصابة أحدهم خطيرة، بينهم 19 من رجال الاطفاء، بحسب غاسبر.

وتم إخلاء مئات السكان والسياح من منطقة مونشيك، المنتجع البالغ عدد سكانه 6000 نسمة ويبعد نحو 160 كلم عن لشبونة.

والخميس يشارك أكثر من ألف من رجال الإطفاء والجنود في جهود اخماد الحرائق في المنطقة المتضررة والمزروعة بأشجار الصنوبر والكينا السريعة الاحتراق التي يصعب الوصول إليها لأنها محاطة بالوديان والأنهار.