ارتفع الى سبعة، بينهم ثلاثة اميركيين، عدد القتلى الذين سقطوا في الانفجار الهائل الذي استهدف شركة امنية اميركية في كابول مساء الاحد، واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه.
وقال المسؤول في الشرطة الافغانية متاح الله خان رحماني ان "عدد الضحايا لا يزال غير معروف، الا اننا نعتقد ان سبعة اشخاص قتلوا".
وفي وقت سابق، افاد شهود في مكان حصول الاعتداء في حي شاريناو وسط كابول حيث تقع مقار عشرات من وكالات المعونة، ان خمسة على الاقل قتلوا، بينهم ثلاثة اميركيين.
وقال اللفتنانت كولونيل باتريك بولان، المتحدث باسم القوة الدولية المساعدة على ارساء الاستقرار في افغانستان (ايساف) انفجارين وقعا حوالى الساعة 00،18 بالتوقيت المحلي مضيفا ان الانفجار الاول وقع "على مقربة من "ديناكوربس" وهي شركة امنية اميركية عن طريق سيارة مفخخة.
واكد أنه "كانت هناك قنبلتان وانفجرت واحدة منهما".
ولم يكن في الامكان تحديد مكان وقوع الانفجار الثاني بالتحديد وما اذا كان تسبب بوقوع ضحايا حتى الساعة 00،19، بحسب ما ذكر بولان.
وقال شهود ان الانفجار الذي استهدف الشركة الامنية الاميركية ادى لتدمير ست سيارات أميركية ونجم عن عبوات ناسفة في شاحنة.
وقالت تقارير اخرى نقلا عن شهود في موقع الانفجار انه اسفر عن مقتل وجرح اكثر من عشرين شخصا. وقالت قناة الجزيرة ان معظم الضحايا من الحرس الوطني الافغاني.
وشوهدت السنة اللهب وأعمدة الدخان ترتفع في المنطقة التي طوقتها القوات الافغانية على الفور ومنعت وسائل الاعلام من الاقتراب منها فيما بدأت سيارات الاسعاف بنقل القتلى والجرحى من المكان
وقد اعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن العملية التي تاتي فيما نستعد البلاد لاول انتخابات رئاسية وفيما تشتد المنافسة بين المترشحين من خلال الحوارات والمؤتمرات الصحفية.
وقالت قناة الجزيرة ان مسؤولا في حركة طالبان ابلغها هاتفيا مسؤولية حركته عن العملية، معربا في الوقت نفسه عن اسفه لسقوط ضحايا مدنيين افغان.--(البوابة)—(مصادر متعددة)
