قال مسؤول اقليمي افغاني ان سيارة انفجرت في بلدة بجنوب افغانستان الاربعاء في هجوم انتحاري فاشل فيما يبدو اسفر عن مقتل ركاب السيارة الثلاثة وأحد المارة.
وشددت اجراءات الامن في انحاء افغانستان استعدادا لانتخابات مقررة في 18 ايلول/سبتمبر ندد بها مقاتلو طالبان الذين يحاربون القوات الافغانية والاميركية التي اطاحت بهم في عام 2001.
وقال محمد والي عليزاي المتحدث باسم حاكم اقليم هلمند ان السيارة كانت تمر امام منزل احد رجال الشرطة في بلدة جيريشك حينما انفجرت ولكن لا يعتقد ان هذا كان الهدف المقصود.
واضاف "يبدو ان هدفهم كان تنفيذ هجوم انتحاري ضد الاميركيين ولكن القنبلة انفجرت قبل الوقت المحدد."
واضاف "السيارة دمرت تماما."
وللولايات المتحدة 20 الف جندي في افغانستان يعمل معظمهم على تشديد الامن استعدادا للانتخابات ويشترك معهم عشرة الاف من قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي بالاضافة الى عشرات الالاف من القوات الافغانية.
وقتل في افغانستان هذا العام حتى الان اكثر من الف معظمهم من المسلحين وان كان من ضمنهم 49 جنديا اميركيا. وهذا أكبر عدد من القتلى يسقط في مثل هذه المدة منذ وصول القوات بقيادة الولايات المتحدة الى البلاد.
والانتخابات البرلمانية والاقليمية هي المرحلة الاخيرة من خطة تهدف لاستعادة الحكم الديمقراطي والاستقرار الى افغانستان بعد صراع دام 25 عاما.