اربعة شهداء بغزة وهنية يتوقع نهاية قريبة وناجحة لمحادثات الهدنة

تاريخ النشر: 16 يونيو 2008 - 06:41 GMT

استشهد فلسطيني في قصف اسرائيلي شمال قطاع غزة ليرتفع الى اربعة عدد الشهداء الذين سقطوا في القطاع الاثنين، فيما اعلن اسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال ان محادثات التهدئة مع اسرائيل والتي تتوسط فيها مصر تقترب من نهاية ناجحة.

وافاد مصدر طبي فلسطيني ان ناشطا استشهد واصيب آخر بجروح الاثنين في قصف اسرائيلي شرق جباليا شمالي قطاع غزة.

واعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في وقت سابق الاثنين ان ثلاثة من "مجاهديها" استشهدوا خلال اشتباك مسلح مع الجيش الاسرائيلي شرق مدينة خان يونس عند الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة.

واوضح البيان "تمكن الشهداء من تفجير جيب عسكري صهيوني (..) وخاضوا اشتباكات ادت لاستشهادهم واصابة عدد من جنود الاحتلال" شرق مدينة خان يونس.

واكدت سرايا القدس "الاستمرار بخيار المقاومة والجهاد والمضي قدما في هذا النهج المبارك حتى تحرير كامل تراب فلسطين".

وكان ناطق عسكري اسرائيلي اكد الاشتباك في وقت سابق مشيرا الى ان وحدة من الجيش "رصدت ثلاثة رجال مسلحين كانوا يحاولون زرع قنابل على طول السياج الحدودي" شمال معبر صوفا في جنوب قطاع غزة.

واوضح المصدر ذاته ان "الجنود اطلقوا النار مما ادى الى مقتل او جرح الرجال الثلاثة" من دون ان يشير الى سقوط اصابات في الجانب الاسرائيلي.

محادثات التهدئة

في هذه الاثناء، اعلن اسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال ان محادثات التهدئة مع اسرائيل والتي تتوسط فيها مصر تقترب من نهاية ناجحة.

وقال هنية في كلمة خلال افتتاح مقر جديد لوزارة العدل التابعة لحكومته في غزة "المباحثات التي تجري في مصر بشأن التهدئة ستصل الى النهاية والنهاية التي تأتي بما يشتهيه الشعب الفلسطيني من رفع الحصار وفتح المعابر ووقف العدوان. هذه مطالبنا كفلسطينيين".

واضاف "اتصور اننا بدأنا نقترب من ساعة النهاية على صعيد البحث في هذه القضية التي تهم كل الشعب الفلسطيني آمل ان تكون النهايات سعيدة لشعبنا وبحسب ما خطط له شعبنا وعلى مستوى تضحيات وصمود وعذابات والام الحصار".

وشدد هنية وهو قيادي بارز في حركة حماس على التمسك "بمطالبنا وهي رفع الحصار وفتح المعابر ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني (...) وتهدئة متبادلة متزامنة تبدأ في غزة ثم تنتقل الى الضفة الغربية".

من جهته قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان وفد حركته للمباحثات في القاهرة حول التهدئة سيعود الى غزة حال انتهاء هذه المباحثات دون ان يحدد موعدا.

واضاف برهوم ان وفد حماس "سيجري فور عودته الى غزة مشاورات مع قيادة الحركة ويطلع الفصائل على ما تم في مباحثات القاهرة ثم ستبدي حماس موقفها الرسمي وايضا ستقول الفصائل موقفها على اعتبار ان المسؤولية جماعية".

وفي وقت سابق ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان وفد حماس الذي يراسه عضو المكتب السياسي للحركة موسى ابو مرزوق ويضم قادة من غزة وسوريا سينقل الى مصر الاثنين موقفه "النهائي" من عرض التهدئة في قطاع غزة الذي قدمته اسرائيل.

وكان وفد حماس وصل الاحد الى القاهرة واجرى محادثات مع مسؤولين مصريين يقومون بوساطة بين حركة حماس واسرائيل.

وزار مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى هو الجنرال عاموس جلعاد القاهرة الاسبوع الفائت ناقلا الى مصر رسالة مكتوبة توضح موقف اسرائيل حيال التهدئة.

وتطالب اسرائيل بوقف اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على مناطقها الجنوبية انطلاقا من الاراضي الفلسطينية اضافة الى جهود اكبر من جانب مصر لاحتواء تهريب السلاح نحو قطاع غزة.

الاستيطان

من جهة اخرى اعتبر هنية ان الاعلان الاسرائيلي عن "بناء 40 الف وحدة استيطانية جديدة في ظل وجود (وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا) رايس في المنطقة هو استخفاف مطلق بالحقوق الفلسطينية واستخفاف بالمفاوض الفلسطيني وهو تأكيد ان الشرعية الاميركية ما زالت تغطي الاحتلال والاستيطان".

واكد ان "استمرار اللقاءات والمفاوضات (الفلسطينية الاسرائيلية) في ظل الاستيطان والجدار هو استخفاف بالام الشعب الفلسطيني" مشددا على وجوب ان "تتوقف هذه المفاوضات لانها لا تمثل الا شيئا واحدا هو اعطاء الغطاء لهذا الاستيطان والتهويد والجدار على حساب حقوق الشعب الفلسطيني".