استشهد فلسطينيان خلال اشتباك مع القوات الاسرائيلية في البلدة القديمة في القدس، ليرتفع بذلك الى ستة عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بالرصاص الاسرائيلي في انحاء متفرقة من الضفة الغربية يوم الاحد.
وقالت الشرطة الاسرائيلية انها قتلت الفلسطينيين اثر اطلاقهما النار على عناصرها خارج اسوار البلدة القديمة على الحدود بين القدس الشرقية المحتلة والقدس الغربية.
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد لمراسل فرانس برس في المكان انه "تم اطلاق النار على ارهابيين وقتلهما. كلاهما اطلق النار على قوات الامن".
بدورهم أوضح شهود عيان لمراسلة معا أن اشتباكا مسلحا جرى بين الشابين وقوات الاحتلال في الطريق المؤدي الى باب الجديد – أحد أبو القدس القديمة – على بعد عدة أمتار من باب العمود.
وقبل ساعات من الاشتباك قتل الجيش الإسرائيلي بالرصاص طفلة قرب الحرم الابراهييمي في الخليل بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن.
ونقلت وكالة انباء "معا" الفلسطينية المستقلة عن شهود قولهم ان الطفلة ياسمين رشاد الزرو (14 عاما) عبرت حاجز "160" هي وشقيقتها، وبعد عدة امتار من عبور الحاجز اطلق جيش الاحتلال الرصاص عليها، فاصيبت بست رصاصات وتركت تنزف.
وادعت قوات الاحتلال أن الطفلة حاولت طعن احد جنود الاحتلال بالمكان.
واظهر شريط فيديو قيام جنود الاحتلال بالتحقيق مع الفتاة بعد اصابتها بالرصاصات الست وهي تنزف بدلا من تقديم الاسعافات الاولية لها.
وفي وقت سابق، قال الجيش الاسرائيلي ان قواته قتلت فلسطينيين كانا يرشقان السيارات بالحجارة في الضفة الغربية المحتلة يوم الأحد بعد أن فتح أحدهما النار على القوات.
وفي حادث منفصل قالت الشرطة إن فلسطينيا حاول طعن جندي عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية قرب القدس قبل أن يُقتل رميا بالرصاص.
وقتل الجنود الإسرائيليون 161 فلسطينيا على الأقل منهم 105 تقول إسرائيل إنهم مهاجمون في حين قتل الآخرين في احتجاجات مناهضة لإسرائيل شابها العنف مع استمرار إراقة الدماء للشهر الخامس.
وقُتل 27 إسرائيليا وأمريكي واحد منذ أوائل أكتوبر تشرين الأول في عمليات طعن وإطلاق نار ودهس بالسيارات نفذها فلسطينيون.
وقال بيان عسكري إنه بالنسبة لحادث إطلاق النار الذي وقع قرب بلدة جنين في الضفة الغربية رشق مهاجمان السيارات بالحجارة.
وأضاف البيان أنه "لدى وصول القوات أطلق مهاجم النار عليها. ورد الجنود بإطلاق النار على المهاجمين مما أسفر عن مقتلهما."
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن المراهقين نهاد واكد (15 سنة) وفؤاد واكد (15 سنة) من قرية العرقة قرب جنين قتلا.
وقال واصف أبو بكر (56 سنة) الذي يسكن قرب مكان الحادث لرويترز "سمعت صوت اطلاق نار. توجهت إلى المنطقة في سيارتي. كنت قريبا حوالي 40 مترا. شفت (رأيت) واحدا على الأرض كان لساه (ما زال) يتحرك. صرخت علي الجنود إرجع. والشاب على الارض أطلقوا عليه النار مرة أخرى يمكن 12 رصاصة. ثم سمعت مرة أخرى إطلاق نار لكن أنا ما كنت شايف (أرى) الجثة الثانية."
وقال أبو بكر إنه لم يتمكن من رؤية ما إذا كان الشخص الملقى على الارض مسلحا.
ونشر متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حسابه على موقع تويتر صورة لبندقية ام-16 ملقاة على الرصيف وقال إنها السلاح الذي استخدم ضد الجنود.
