اربعة شهداء بالضفة وغزة وحماس تتوعد اسرائيل بمواجهة كبرى

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2007 - 07:38 GMT

قتل الجيش الاسرائيلي شرطيا فلسطينيا خلال عملية نفذتها احدى وحداته الخاصة في الضفة الغربية، وثلاثة نشطاء من حماس في قصف مدفعي شنه على قطاع غزة، فيما توعدته الحركة الاسلامية "بمواجهة كبرى" في حال اقدم على اجتياح القطاع.

وقالت وكالة انباء "معا" الفلسطينية المستقلة ان الشرطي محمد خليل سليمان صلاح احد عناصر الامن الوطني الفلسطيني في مدينة بيت لحم استشهد متأثرا بجراحه التي اصيب بها برصاص قوات اسرائيلية خاصة "مستعربين" اقتحمت المدينة مساء الاربعاء.
وقال الجيش الاسرائيلي ان القوة التي اقتحمت المدينة كانت تستهدف "مطلوبين"، وانه فتح تحقيقا في ملابسات استشهاد الشرطي الفلسطيني.
وفي غزة، قال مدير عام الطوارئ والاسعاف في وزارة الصحة في غزة معاوية حسنين ان ثلاثه شهداء سقطوا في قصف اسرائيلي مدفعي لشمال القطاع فيما اصيب خمسة اخرون.

واعلنت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس "ان العدو قصف مجموعة لكتائب القسام في منطقة الشيماء شمال بلدة بيت لاهيا مما ادى الى استشهاد ثلاثة من افراد المجموعة". واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الطيران الاسرائيلي اغار على شمال قطاع غزة دون اية ايضاحات اخرى.

مواجهة كبرى

وقالت حماس في بيان توعدت فيه اسرائيل بمواجهة كبرى، انه منذ انعقاد مؤتمر انابوليس الى اليوم "استشهد 24 شهيدا من كتائب الشهيد عز الدين القسام".

واوضح المتحدث باسم حماس ابو عبيدة "لقد اتخذنا كافة الاجراءات الامنية اللازمة لحماية مقاتلينا بعد عمليات القصف الجوي التي استهدفت بعض مواقعنا(....) لكننا لم نعلن بعد حالة الاستنفار العام داخل كتائب القسام لان الامر لا يزال مجرد عمليات جوية متقطعة على الرغم من ان المؤشرات عن قرب اجتياح عام تتزايد هذه الايام".

وتابع متوعدا "نحن نعتبر انفسنا في مواجهة مستمرة مع الاحتلال الذي لم تتوقف اعتداءاته اطلاقا ونحن نستعد لمواجهة كبرى معه معركة لن تكون كسابقاتها حيث سنستخدم آليات فعالة في مواجهة الاحتلال ولكننا لم نتخذ قرار البدء في تنفيذ الخطة الدفاعية عن قطاع غزة لانه حتى الان لا توجد معالم لتوغل بري صهيوني".

واعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاحد انه امر الجيش بتوسيع عملياته ضد حماس في غزة.

واعتبرت حماس في بيان ان "ثمار انابوليس تتجلى يوما بعد يوم (...) ولقد بانت مؤامرة انابوليس واضحة جلية للعيان ومناطها ضرب المقاومة واستئصالها وحفظ الامن للعدو الصهيوني". واكدت ان على "العدو الصهيوني المجرم ان لا ينتظر الا الضربات الموجعة من قبل المقاومة الباسلة فكلمة الفصل لها".