وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الخميس أن إسرائيل "ستجعل حماس تدفع ثمن ما يجري في غزة" وذلك اثر المواجهات التي أوقعت عشرين شهيدا فلسطينيا وتسببت بمقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية.
وقال أولمرت في المقابلة التي نشرتها صحيفة معاريف بمناسبة حلول عيد الفصح اليهودي اعتبارا من السبت "نعتبر حماس المسؤول المباشر الوحيد عما يجري في قطاع غزة وسنجعلها تدفع الثمن".
وتابع "ثمة حرب جارية في غزة، واننا نتحرك وسنظل نتحرك ضد الإرهاب. العام الماضي قتلنا اكثر من مئتي إرهابي".
من جهته اعتبر وزير الدفاع ايهود باراك متحدثا للإذاعة العامة أن على إسرائيل "عدم التصرف تحت وطأة الانفعال بل بتبصر".
شهداء
ميدانيا استشهد اربعة فلسطينيين في قطاع غزة يوم الخميس برصاص القوات الاسرائيلية.
واعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس استشهاد أسامة أبو عنزة برصاص القوات الاسرائيلية شرق رفح جنوب قطاع غزة اثناء محاولته التسلل الى اسرائيل .
وقال الجيش الاسرائيلي ان مسلحين حاولوا التسلل الى اسرائيل عن طريق المعبر بهدف تنفيذ هجوم، وانهم اشتبكوا مع قوات اسرائيلية وهم لا يزالون على الجانب الفلسطيني من المعبر.
وفي وقت سابق الخميس، استشهد ناشطان في حركة الجهاد الاسلامي بنيران جنود اسرائيليين قرب جنين في شمال الضفة الغربية.
والشهداء هم بلال كميل، 25 عاماً، ويعتبر أحد قادة جناحها العسكري، وكان على قائمة المطلوبين للجيش الإسرائيلي، أما الآخر فهو عايد زكارنة (19 عاماً).
كما استشهد فلسطيني رابع في عملية منفصلة للجيش الإسرائيلي قرب بلدة "جباليا" في شمال شرقي غزة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر طبية ان الشهيد هو يُدعى محمد المصري.
مؤتمر موسكو
في الاثناء دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس خلال زيارة لموسكو الى عقد المؤتمر حول الشرق الاوسط في العاصمة الروسية الذي دعت اليه روسيا "في اقرب وقت" متحدثا عن "عوائق" تعرقل المفاوضات مع اسرائيل.
وقال عباس في كلمة القاها امام طلاب جامعة العلاقات الدولية العريقة في موسكو التي منحته دكتوراه فخرية "يؤسفني القول ان هناك عوائق تحول دون تطبيق ما التزم به في انابوليس والمفاوضات لا تسير بالسرعة والنجاح المطلوبين لكي نصل الى الهدف المرصود في الزمان الذي خصص له".
واضاف "ولذلك نحن نريد لمؤتمر موسكو ان ينعقد في اقرب وقت ونتمى له النجاح في دعم عملية السلام الى الامام".
وخلال رده على الاسئلة التي طرحت اثر كلمته قال عباس انه لم يتم تحديد اي موعد للمؤتمر رغم الاشارة الى احتمال عقده في شهر حزيران/يونيو مكتفيا بتأكيد انه سيتم بذل كل جهد ممكن لعقد مؤتمر موسكو باسرع ما يمكن.
واعرب عباس عن الامل في ان يساهم مؤتمر موسكو "في اقتراح الاليات الكفيلة لاحداث التقدم وتفادي العوائق الموجودة حاليا".