ادانة واسعة لقرصنة اسرائيل لمحطات اعلامية فلسطينية

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2017 - 09:38 GMT
رام الله تدين "قرصنة" إسرائيل ضد المؤسسات الإعلامية الفلسطينية
رام الله تدين "قرصنة" إسرائيل ضد المؤسسات الإعلامية الفلسطينية

 دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة ما وصفته بـ"القرصنة" الإسرائيلية ضد مقار عدد من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية في الضفة الغربية.

وقالت الوزارة في بيان لها إنها تدين "بأشد العبارات اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مقار عدد من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة".

وأشارت إلى أن "هذه القرصنة تأتي في سياق محاولات قوات الاحتلال المستمرة، لإخفاء ما تقوم به من جرائم واعتداءات يومية بحق شعبنا، ومحاولة فاشلة لإرهاب المؤسسات الإعلامية ومنعها من القيام بدورها، في فضح انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين".

 من ناحيته دعا "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين" للحضور والمشاركة في وقفة احتجاجية ينظمها اليوم ضد حملة الإغلاق التي تشنها إسرائيل على المؤسسات الإعلامية في الضفة الغربية المحتلة.

وورد في بيان صادر عن المنتدى: "يدعوكم "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين" للحضور والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية ضد حملة الاحتلال الإجرامية بحق الصحافة الفلسطينية وإغلاق مؤسسات إعلامية في الضفة المحتلة وللتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين".

وأشار الصحفيون في بيانهم إلى أن الحملة سوف تنطلق في تمام الساعة الـ11:45 من صباح اليوم الأربعاء، وذلك أمام برج الصحفيين "شوا وحصري" في غزة.

وزعمت سلطات الاحتلال: "لقد أغلقت قوات الجيش شركات إنتاج إعلامية مثل، رامسات، وترانس ميديا، بالإضافة إلى مصادرة معدات من شركات تعطي خدمت لقنوات مثل، الأقصى، والقدس، التي تم تصنيفها في أمر عسكري لقائد المنطقة الوسطى بغير المرخصة".

وقال ان هذه القنوات تبث مواد تحريضية 

شركة "بال ميديا للإنتاج الإعلامي"، أعلنت من جهتها أن "قوات الاحتلال داهمت مكاتب وسائل إعلام وشركات إنتاج فلسطينية في مدن الضفة الغربية، بينها مكاتب شركة "بال ميديا"، مشيرة إلى أن "قوات الاحتلال صادرت معدات وأجهزة من داخل مكاتب الشركة الرئيسية في رام الله والخليل ونابلس معلنة إغلاقها لستة أشهر".
واعتبرت "بال ميديا" أن "هذا العمل يهدد مواصلة عملها وتقديم خدماتها للقنوات الفضائية وإنتاج البرامج لوسائل إعلام محلية وعربية وعالمية".

وناشدت "بال ميديا" في هذه المناسبة جميع الجهات المعنية والمؤسسات الحقوقية مساعدتها لاسترجاع معداتها وإعادة فتح مكاتبها ووقف هذه السياسة التي تهدد بقاء المؤسسات الإعلامية الفلسطينية واستمرارها في إسماع العالم الصوت الفلسطيني الحر.

أشارت إلى أن الإسرائيليين اقتحموا الليلة الماضية مبنى فرع "بال ميديا" في رام الله، وصادروا معدات كانت في داخله وألصقوا بلاغا بإغلاقه لـ6 أشهر، وأغلقوا مكاتب الشركة كذلك في نابلس والخليل.