ادانة ثلاثة عرب في المانيا بتهمة الانتماء للقاعدة

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2007 - 07:42 GMT
حكمت محكمة في مدينة دوسلدورف الالمانية يوم الاربعاء بالسجن على فلسطينيين وسوري بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة وتقديم الدعم المالي لها.

فقد ادانت المحكمة السوري ابراهيم محمد خليل والفلسطيني ياسر ابو شاويش بالانتماء الى تنظيم القاعدة وحكمت على الاول بالسجن سبع سنوات وعلى الثاني بالسجن ست سنوات.

بينما ادانت شقيق ياسر ابو شاويش الصغير اسماعيل ابو شاويش بتهمة تقديم الدعم المالي للقاعدة وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات ونصف.

وكان الادعاء قد طالب بالحكم على المتهمين بالسجن ما بين 5 الى 9 سنوات متهما ابراهيم محمد خليل بالانتماء الى قيادة تنظيم القاعدة والصلة المباشرة بزعيم القاعدة اسامة بن لادن.

وقد اتهم خليل ايضا بمحاولة الحصول على مواد يمكن استخدامها في صناعة اسلحة نووية وتجنيد مقاتلين لتنفيذ هجمات انتحارية في العراق.

ويقيم خليل بصفة لاجىء في المانيا ونجح في اقناع الشقيقين شاويش للعمل في صفوف تنظيم القاعدة.

وكان ياسر ابو شاويش يعتزم الذهاب الى العراق لتنفيذ عملية انتحارية هناك لكن تم اعتقاله قبل مغادرة المانيا.

بينما انحصر دور اسماعيل ابو شاويش في الاتجار بالوثائق المزورة للتأمين على الحياة وتحويل الارباح الناتجة عن هذه الاعمال لصالح تنظيم القاعدة حسب قول الادعاء.

وتعتبر هذه المحاكمة سابقة في تاريخ القضاء الالماني اذا لم يسبق ان تم اتهام اي شخص والحكم عليه بسبب انتمائه لتنظيم "ارهابي خارجي".

وقالت المحكمة في بيان لها "لاول مرة قررت محكمة المانية ادانة اشخاص بتهمة الانتماء الى تنظيم ارهابي خارجي بموجب القانون الالماني".

وكانت المانيا قد سنت قوانين جديدة في اعقاب هجمات سبتمبر/ايلول 2001 تعتبر الانتماء الى تنظيم ارهابي خارجي جريمة يعاقب عليها القانون.

يذكر ان المتهمين رهن الاعتقال منذ عام 2005 بعد عملية مراقبة كبيرة فيما بدأت جلسات المحاكمة منذ شهر مايو/ايار 2006 وسط اجراءات امنية مشددة