اخوان الاردن يطلقون مبادرة الفرصة الأخيرة لطي خلافات الجماعة

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2015 - 07:33 GMT
البوابة
البوابة

اكد الناطق باسم جماعة الاخوان المسلمين المهندس بادي الرفايعة ان الجماعة تتعامل مع كافة المبادرات بروح ايجابية عالية وانها تعتبر الوعاء الاكبر لكافة ابناء الجماعة مؤكدا لـ «الدستور» حرص الجماعة على وحدة صفها وتماسكها.

 

جاء ذلك في رده على المبادرة التي تقدم بها مجموعة من القيادات الاخوانية قبل شهر تقريبا لطي الخلافات داخل جماعة الاخوان المسلمين . وتضمنت المبادرة  المطالبة بحل القيادة الحالية قُبيل السابع من تشرين الثاني المقبل، والا ستشكل إطارا تنظيميا جديدا ، للخروج من الأزمة،واجراء اصلاحات فورية خلال شهرين. ولوحت المبادرة  التي اراد اصحابها اعطاء فرصة اخيرة للجماعة للاستجابة لطلباتها ، باسلوب غير مباشر بتشكيل كيان جديد كحزب سياسي جديد خاصة بعد ان ابتعدت  تلك القيادات عن المشاركة بشكل مباشر بقرارات الجماعة .  

 

كما اشارت الى وجود أزمة حقيقية داخل الجماعة، تتحملها أطراف عديدة وفي مقدمتها المكتب التنفيذي، الذي لم يتجاوب مع المبادرات السابقة في وقتها، ولم يستشرف مستقبل الجماعة.

 

ودعت الى اعادة تشكيل الهيئات القيادية التنفيذية الأولى في الجماعة والحزب، على أسس الشراكة الحقيقية في تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، وتعتمد على الكفاءة والقدرة على حمل أهداف الجماعة ومشروعها من اخوة معروفين بروح التوافق، لفترة انتقالية لمدة عام وعدم اقصاء أي طرف يصار فيها الى توحيد الجهود في مواجهة المرحلة وتهيئة الظروف والمناخات الملائمة لاجراء الانتخابات في الجماعة والحزب، وبما يضمن العمل على اجراء التعديلات اللائحية الضرورية.

 

وطالبت القيادات الإخوانية باعادة النظر بصلاحيات ومسؤوليات الحزب، بما يعزز استقلاليته، وانفتاحه على المجتمع، ويطلق يده في العمل السياسي والشعبي والنقابي، ويزيل مظاهر الازدواجية. ودعوا إلى الاتفاق على ميثاق شرف ينظم العلاقات الداخلية ويعالج الاختلالات القيمية في سلوك الأعضاء ويحفظ حقوق الاخوة.

 

ووقع على الرسالة كل من اسحق الفرحان ؛ عبداللطيف عربيات، حسان الذنيبات، حمزة منصور، سالم الفلاحات، جميل أبو بكر، أحمد الكفاوين، خالد حسنين، فرج شلهوب، حكمت الرواشدة، غازي العواودة، عدنان حسونة، مصطفى نصرالله، زكي البشايرة، عبدالله فرج الله، أحمد المحارمة، علي حسين مرعي، سليمان محمد القاضي، فوزي الحوامدة، محمد الرجوب، محمد حسن البزور، غيث المعاني، فارس شبيب، ذياب أبو صيني، محمد حسان، كاظم عايش، عبدالحميد القضاة، ذياب عقل . وهذه القيادات كانت قد اصدرت بيانا باسم» لجنة الحكماء « في وقت سابق اثر الخلاقات التي ادت الى قيام مجموعة بترخيص جماعة جمعية الاخوان طالبت فيه جماعة الإخوان المسلمين  بـ»اللين والاستماع للنصائح التي تقدم إليها، لتطويق الأزمة التي تمر بها الجماعة، قبل فوات الأوان».

 

وقالت: «على الجماعة ومؤسساتها ضرورة استشعار الظرف الذي تمر به الأمة بمختلف أقطارها وما يُكاد للحركة الوطنية العامة والحركة الإسلامية في مقدمتها، وأن تكون على مستوى المرحلة». وأكد بيان اللجنة التي يترأسها رئيس مجلس شورى الجماعة الأسبق، عبد اللطيف عربيات، أن على قيادة الجماعة ،التي ما زالت تتحمل المسؤولية الكبرى، أن تقدر الأمر حق قدره، داعيا القيادات التي تقدمت بطلب الترخيص، إلى «أن يجعلوا جهدهم واجتهادهم ضمن السياق العام الذي يبني ولا يهدم».

 

 

وكانت لجنة حكماء الجماعة تشكلت عقب تأسيس قيادات إخوانية لمبادرة زمزم والذي صدر بحقهم قرارات فصل نهاية العام 2014، إلا أن اللجنة تمكنت من رأب الصدع داخل صفوف الجماعة وتوصلت لاتفاق يلغي أحكام الفصل بحق مؤسسي المبادرة. وبعد الخلافات التي عصفت بالاخوان مؤخرا ابتداء من زمزم وما سبقها من عمليات فصل لبعض القيادات وليس انتهاء بابعاد بعض الاشخاص عن مراكز تحمل المسؤولية وفصل عشرة من قيادات الاخوان اثر تقدمها بترخيص جمعية جماعة الاخوان فان الجماعة اصبحت بامس الحاجة الى لملمة صفوفها والمحافظة على تماسكها خاصة بعد تغير الظروف الدولية بطريقة تعاملها مع الاخوان .