وقال الفلاحات في مقابلة مع صحيفة "الحياة" اللندنية رداً على سؤال كيفية التوفيق بين علاقة الإخوان الأردنيين بالنظام السوري رغم وجود الإخوان السوريين كمعارضين للنظام: "نقف مع الشعب السوري المستهدف أمريكياً على رغم ان هناك قانوناً يحكم بالإعدام على أي اخ مسلم وهذا لا يمنع من القيام بالواجب تجاه سورية والمحافظة عليها من الهجمة الأمريكية"، معتبراً أن "الخلاف الفكري والحزبي (لم يمنعنا) من ان نقوم بالواجب الوطني على رغم الألم الشديد الذي يعتصرنا" حسب تعبيره.
وقال فلاحات: "قمنا بجهد بهدف إلغاء القانون 49 وترك المجتمع السوري يمارس حرياته السياسية وتأجيل المعالجة بين الاخوان والنظام، حتى ان آخر عرض كان مطروحاً هو ان يسمح فقط للإخوان الراغبين بالعودة الى سورية ليعيشوا حتى من دون ممارسة العمل السياسي ريثما تستقر الأمور ويعاود الشعب والنظام ترتيب أوراقهما، وللأسف لم تتحقق هذه الغاية".
ورغم اعترافه بفشل الإخوان الأردنيين في ثني النظام السوري عن تطبيق القانون 49 أو السماح في عودة آمنة للإخوان السوريين، اعتبر أنه "يجب ان يكون الهدف ليس إسقاط النظام بل بناءه لأن إسقاط النظام والعيش في الفوضى كما يجرى في العراق والصومال ليس هدفاً بل اسوأ من الوضع الحالي". وأضاف: "يجب ان يكون الهدف، رفع الظلم عن الناس وإنشاء دولة ديموقراطية تتسع للجميع".
وذكّر الفلاحات بأنه "عاتبنا الاخوان السوريين على وقوفهم مع عبد الحليم خدام ونختلف معهم بآليات الخروج من أزمتهم" حسب تعبيره.