الاخوان يدعون لاسبوع من المظاهرات

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2013 - 05:26 GMT
انصار الاخوان لا يسعون للتمركز بمكان واحد للايهام بوجود حالة غضب عارمة.
انصار الاخوان لا يسعون للتمركز بمكان واحد للايهام بوجود حالة غضب عارمة.

تتسارع الاحداث والتطورات على الساحة المصرية، واشتعلت الاشتباكات رغم الدخول في ساعات حظر التجوال وشهدت مناطق اشتباكات دامية بعضها بين الاخوان والاهالي، في الوقت الذي اشتعلت النيران في عدة مبان

قتل 70 شخصاً على الاقل في "يوم غضب" دام في مصر الجمعة شهد اشتباكات جديدة تحولت الى ما يشبه حرب الشوارع في مناطق متفرقة بين قوات الامن ومتظاهرين مؤيدين للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي .

ووضعت الحكومة المصرية هذه الاحداث في اطار مواجهة "مخطط ارهابي" تقوده جماعة الاخوان المسلمين، بعد يوم من اعطاء وزارة الداخلية قواتها الضوء الاخضر لاستخدام الرصاص الحي.

وفيما باتت تنزلق البلاد نحو موجة عنف خطيرة، حيث قتل نحو 650 شخصاً منذ الاربعاء، تواصلت ردود الفعل الدولية المنددة بقمع المتظاهرين، فيما بلغت العلاقات المصرية التركية مرحلة اكثر تعقيدا مع تبدل سحب السفير والغاء مناورات عسكرية.

وبدأت احداث اليوم الدامية عقب صلاة الجمعة حيث خرج المئات في تظاهرات مناهضة للسلطات الجديدة في مدن متفرقة تلبية لدعوة وجهتها جماعة الاخوان لاحياء "يوم غضب" رداً على فض اعتصامين رئيسيين لها في القاهرة الاربعاء، في عملية قتل فيها وفي اعمال عنف مرتبطة بها 578 شخصاً.
وفي القاهرة، التي عاشت منذ الصباح اجواء متوترة ترافقت مع اجراءات امنية احترازية بينها نشر اعداد اضافية من قوات الامن، وقعت اشتباكات في محيط ميدان رمسيس وسط العاصمة تخللها اطلاق نار من اسلحة رشاشة، كما اظهرت لقطات تلفزيونية.

وتاليا اخر التطورات:

- طائرات الجيش المصري تحوم في منطقة المهندسين.

- مشافي الاخوان تتحدث عن 40 قتيلا فيما الصحة المصرية اعلنت عن 17 فقط .

- اشتعال مبنى المقاولون الغرب الواقع خلف مركز امن الازبكية فقد شب حريق هائل في بناية تابعة لشركة "المقاولون العرب"، بشارع رمسيس، وسط العاصمة المصرية القاهرة، مساء الجمعة، دون أن تتوافر على الفور أنباء عن سقوط ضحايا.

 

وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون المصري النيران تلتهم طابقين على الأقل من المبنى الشهير، القريب من موقع الاشتباكات التي شهدها ميدان رمسيس، في وقت سابق الجمعة، ضمن دعوة جماعة الإخوان المسلمين أنصارها للاحتشاد في الميدان.

كما شوهدت ألسنة النيران تتصاعد من الطابقين الثالث والرابع بالمبنى الشهير، بحسب ما أورد موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الحكومي، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.

- الشرطة تتهم الاخوان باشعال المبنى باستخدام المولوتوف.

- انصار الاخوان لا يسعون للتمركز بمكان واحد للايهام بوجود حالة غضب عارمة.

- دعم الشرعية تعلن سحب مناصري مرسي من ميدان رمسيس وابقاءهم بحالة استنفار

- حكومة مصر تؤكد أنها تواجه مخططاً إرهابياً من الإخوان.

- نجل مرسي: لن نستسلم.. ننتصر أو نموت:  قال أحمد مرسي النجل الأكبر للرئيس المعزول محمد مرسي: "مش هانركع أبدا ولن نفرط في صوتنا ولا شرعيتنا"، ونشر "أحمد" فيديو على صفحته بموقع "فيس بوك"،أمس، قال إنه رسالة من أنصار المعزول الذين اعتصموا في رابعة، تقول: "نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت"، ويتضمن الفيديو أغنية تقول: "كلمة قالوها المعتصمين احنا بإذن الله ثابتين

  - وصلت إلى ميدان رمسيس أكثر من خمس سيارات يستقلها ملثمون يحملون علم القاعدة الأسود محملة بالأسلحة الآلية.

- أكد مصدر رئاسي أن رئاسه الجمهورية سوف تعقد غدًا السبت مؤتمرا صحفيا عالميا لتوضيح الحقائق التي تجري في مصر للعالم، لافتا إلى أن الشعب والشرطة والجيش يقفون ضد المخططات الإرهابية لتنظيم الإخوان
 

- ناشد مجلس الوزراء في بيان منذ قليل المواطنين التمسك بوحدتهم الوطنية والانصراف عن أى دعوة للإنقسام فى ضوء الأحداث التى تشهدها البلاد . كما أوضح مجلس الوزراء أنه تم التصدى للعديد من العناصر الارهابية والخارجة عن القانون ، حيث قامت قوات الأمن بالقبض على بعض تلك العناصر الارهابية  لتنظيم الأخوان .‬‫وأكد المجلس أن الحكومة والقوات المسلحة المصرية والشرطة وشعب مصر العظيم يقفون جميعا يد واحدة فى مواجهة  المخطط الارهابى الغاشم من تنظيم الاخوان على مصر .‬‫

- قال الدكتور شريف شوقي، المستشار الإعلامي لمجلس الوزراء، مساء الجمعة، إن قوات الجيش والشرطة مكلفة بالتعامل مع «المخالفين» وقت بدء حظر التجول في الساعة السابعة مساءً، وشدد على أن «الأمن مكلف بالتعامل مع أنصار جماعة (الإخوان) مع بدء الحظر». وأضاف «شوقي»، في مداخلة هاتفية على قناة «الحياة»: «نواجه الإرهاب ونطمئن الشعب، ونقول لهم إن القوات المتواجدة وكل شيء موثق»، معلنًا القبض على 15 قياديًا من «الإخوان». وأشار إلى أن قوات الجيش والشرطة من حقها التعامل مع المتواجدين في الشارع طبقًا لحظر التجول، مضيفًا: «نحن نتعامل مع إرهاب دولي وليس داخليًا فقط، ونحن في مرحلة انتقالية فاصلة».

 
 - لقي شخصان مصرعهما وأصيب 4 آخرون، الجمعة، في اشتباكات بين قوات الأمن بالمنيا وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، أثناء محاولتهم اقتحام مجمع شرطة ملوي، وإطلاق النيران صوبه بشكل كثيف
كان مجمع شرطة ملوي تعرض لهجوم، الأربعاء الماضي، أسفر عن مصرع 14، بينهم ضابط وأمين شرطة، و12 من المتورطين في الهجوم.
 
-ضبط 31 من «الإخوان» والجماعة الإسلامية المتورطين في حرق كنائس المنيا وكشفت مصادر أمنية أن أغلب المضبوطين والذين حددتهم التحريات وشهادات الأهالي من المنتمين تنظيمياً لـ«الإخوان» والجماعة الإسلامية

-منع أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي سيارات الإطفاء من عبور ميدان رمسيس لإخماد النيران التي اشتعلت في طابق بمبنى بنك الدم، فيما استمر تبادل إطلاق النيران بين قوات الأمن المكلفة بتأمين قسم الأزبكية والمتظاهرين. وحطّم أنصار الرئيس المعزول إحدى البنزينات الموجودة في أول شارع الجلاء بمحيط الميدان، واستخدموا الحواجز الخاصة بها في مواجهة قوات الأمن أعلى كوبرى أكتوبر المكلفة بتأمين قسم شرطة الأزبكية. وألقى المتظاهرون زجاجات مولوتوف على مدرعات الشرطة أمام قسم الشرطة وحطّم أنصار الرئيس المعزول جميع الحواجز الأمنية الموجودة داخل الميدان، فيما ردت قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش لمنع مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي من اقتحام قسم الأزبكية. ووقعت عشرات الإصابات بين المتظاهرين وتم نقلهم إلى المستشفى الميداني داخل مسجد الفتح ومستشفى صيدناوي، لتلقي العلاج.