اختطاف 18 جنديا عراقيا و'\'نحر 3 اكراد وعلاوي يتعهد بالقضاء على الارهاب

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت جماعة مسلحة انها اختطفت 18 جنديا عراقيا وهددت بقتلهم اذا لم يفرج عن حازم الاعرج خلال 48 ساعة بينما قالت جماعة "جيش انصار السنة" انها قتلت 3 اكراد من الحزب الديمقراطي لتعاونهم مع الاحتلال الاميركي في الوقت الذي كان يؤكد اياد علاوي من لندن عزمه القضاء على الارهاب. 

"جيش انصار السنة" يذبح 3 عراقيين  

في بيان نشر يوم الاحد على موقع على الانترنت قالت جماعة "جيش انصار السنة انها قامت بذبح ثلاثة من عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني وذلك لتعاونهم مع القوات الاميركية. واضاف البيان الذي نشر على موقع "انصار السنة" - ويتعذر التاكد من صحته - : " قامت مفرزة من المجاهدين الابطال بنصب كمين محكم لاحدى شاحنات النقل وهي من نوع فولفو كانت تسير على الطريق السريع قرب التاجي وكانت محملة بسيارات عسكرية (..) الى معسكر التاجي والذي تنتشر فيه قواتهم العميلة وكان بداخلها ثلاثة من المرتدين العسكريين التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني وهم من اهل مدينة زاخو الحدودية القريبة من تركيا حيث انقض عليهم المجاهدون (..) وتمكنوا من اسرهم". واضاف البيان الموقع من قبل "الهيئة العسكرية لجيش انصار السنة" ومؤرخ بتاريخ اليوم : :" انه بعد أخذ إفادتهم والتحقيق معهم تم بعون الله تنفيذ حكم الشرع فيهم بالقتل ذبحاً ومن ثم ترك جثثهم كما هي على قارعة الطريق المؤدي الى مدينة الموصل ليكونوا عبرة لغيرهم ولنثأر لنسائنا وأطفالنا وشيخونا الذين يموتون يومياً بالغارات الأمريكية". ولم يشر البيان الى تاريخ اسرهم او ذبحهم وعرض الموقع صور القتلى الثلاثة 

وقال مصدر سياسي كردي ان الرجال الثلاثة هم مدنيون اكراد خطفوا عندما تعطلت سيارتهم. وتابع المصدر ان الرجال الذين ظهروا في الشريط يعتقد انهم هم الذين عثر على جثثهم يوم الاربعاء مقطوعة الرؤوس وملقاة في أكياس على جانب طريق شمالي بغداد.  

والحزب الديمقراطي الكردستاني هو أحد حزبين كرديين رئيسيين ممثلين في الحكومة العراقية المؤقتة. وهوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي عضو بارز في هذا الحزب. 

اختطاف 18 جندي عراقي 

قالت جماعة مسلحة انها تختطف 18 جنديا عراقيا وهددت بذبحهم في حال لم يتم الافراج عن حازم الاعرجي  

كتائب محمد بن عبدالله طالبت المسؤولين في الحكومة الافراج عن المسؤول الاول في مكتب الشهيد الصدر خلال 48 ساعة وقرا البيان في شريط فيديو احد الرهائن  

علاوي يتعهد من لندن بالقضاء على الارهاب 

على صعيد آخر فان رئيس الوزراء العراقي المؤقت أياد علاوي، خلال لقاء مع نظيره البريطاني توني بلير، تعهد بـ "دحر" موجة التمرد المناوئة للوجود الاجنبي في العراق.  

ودعا علاوي الأمم المتحدة إلى تقديم كل مساعدة ممكنة لضمان نجاح الانتخابات 

وأكد علاوي، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع بلير، تصميم حكومته على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.  

وقال: "نحن عازمون على الالتزام بالجدول الزمني للانتخابات وعلى انتصار الديمقراطية في العراق".  

وكان علاوي بلير، قد أجريا محادثات في مقر الحكومة البريطانية، حيث أكدا خلالها على ضرورة دعم استقرار العراق.  

وقالا إن الأعمال التي وصفاها بأنها "إرهابية" تسعى إلى منع العراق من تحقيق الاستقرار.  

وقال بلير إن النصر على المتمردين في العراق سيشكل ضربة قاصمة للإرهاب العالمي.  

ويزور علاوي بريطانيا في إطار جولة يزور فيها أيضا نيويورك وواشنطن.  

وقد حاول بلير السبت التقليل من شأن الأنباء التي أفادت بأنه تلقى قبل الحرب تحذيرا من أن العراق قد ينزلق نحو الفوضى.  

وفي هذا قال إنه راجع المذكرة التي يقال إن وزير خارجيته جاك سترو حذره فيها من الوضع في العراق بعد الحرب فلم يجد فيها أي شيء من هذا القبيل.  

وأوضح: "ما حذرت منه المذكرة هو أنه من المهم جدا ألا نستبدل ديكتاتورا (صدام حسين) بآخر".  

وأضاف أن "الاعتقاد بأننا لم يكن لدينا خطة لما سيحدث من بعد ليس صحيحا. كانت لدينا خطة، وكشفنا عن هذه الخطة، لكن هناك أشخاص في العراق مصممون على إفشالها."  

وكرر بلير قوله إن العراق هو "المحور في الحرب ضد الإرهاب، ضد الجماعات المستعدة للقتل، أو اختطاف الرهائن، أو فعل كل ما يمكن من أجل منع العراق من أن يصبح بلدا مستقرا وديمقراطيا 

 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)