قالت مصارد متطابقة ان امرأتين ايطاليتين تعملان فى منظمة اغاثة اختطفتا الثلاثاء مع اثنين من زملائهما العراقيين فى بغداد، في الغضون اغتال مجهولون سائق شاحنة تركي في مدينة سامراء.
اختطاف ايطاليتين
قالت مصارد متطابقة ان امرأتين ايطاليتين تعملان فى منظمة اغاثة اختطفتا الثلاثاء مع اثنين من زملائهما العراقيين فى بغداد، واوضحت ان المخطوفين يعملون في منظمة "جسر الى بغداد" الايطالية غير الحكومية
وكان الصحفي الايطالي انزو بالدوني قد اختطف فى العراق الشهر الماضى قبل اعدامه بعد ذلك بعدة أيام كما احتجز أربعة
ايطاليين كرهائن فى أبريل قتل منهم واحد فيما أطلق سراح الثلاثة الاخرين
بدورها قالت الشرطة العراقية إن إيطاليتين وثلاثة عراقيين يعملون في منظمة غير حكومية تم اختطافهم.
وكشفت السلطات الإيطالية عن هوية المختطفتين وهما: سيمونا توريتا وسيمونا باري، وتبلغان من العمر 29 عاما، بحسب ما تناقلته وسائل الإعلام.
يُشار إلى أن توريتا موجودة في العرق منذ قرابة عام، أما باري فقد قدمت إليها منذ عدة أشهر. ومنظمة "جسر إلى بغداد" تنفذ مشروع إعادة بناء المدارس العراقية يشرف عليه صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "اليونيسف"، بحسب وسائل الإعلام.
وقال مصدر في الشرطة العراقية إن الخاطفين كانوا يرتدون لباسا مشابها للباس الحرس الوطني العراقي عندما قاموا باقتحام مبنى المنظمة الواقع قرب مستشفى ابن الهيثم في وسط بغداد.
يُشار إلى أن خمسة مواطنين إيطاليين أختطفوا على يد جماعات مسلحة في العراق، وقتل منهم اثنان.
وفي نيسان/أبريل الماضي اختطف أربعة حراس أمن وتم اعدام أحدهم لاحقا، اما الثلاثة الاخرين فقد أفرج عنهم.
والشهر الماضي تم اختطاف الصحفي الإيطالي انزو بالدوني على الطريق بين بغداد ومدينة النجف، وتم قتله لاحقا.
مصرع سائق شاحنة تركي
وقد قتل سائق شاحنة تركى الجنسية عندما اطلق مسلحون النار على قافلة من الشاحنات قرب مدينة سامراء بشمال العراق
وقال الرائد محمد عبد الله الضابط بشرطة سامراء ان المسلحين اطلقوا نيران الاسلحة المضادة للدبابات والبنادق الالية
واضاف قائلا ان الشاحنة التى كان يقودها السائق التركى دمرت في الهجوم
هدنة في مدينة الصدر
اعلن جيش المهدي أعلن وقفا لإطلاق النار في مدينة الصدر وأصدرت الهيئة المركزية العليا لقيادته بيانا أكدت فيه التزامها بوقف إطلاق النار الذي دعا إليه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قبل أيام.
وأكد البيان الالتزام بوقف جميع العمليات العسكرية إلا في حالة الدفاع عن النفس والاعتقال ومداهمة بيوت الأبرياء ودخول القوات الأميركية أزقة مدينة الصدر.
وأعرب نعيم الكعبي أحد المتحدثين بأسم مكتب الشهيد الصدر عن دهشته من تفجر هذه المعارك بعد جولات المفاوضات الإيجابية التي عقدت بين مكتب الصدر والقوات الأميركية ومكتب رئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي خلال الأيام القليلة الماضية بهدف إنهاء المعارك.
وأضاف أن مكتب الصدر كان على وشك التوقيع على اتفاق يتضمن العديد من النقاط الإيجابية لكلا الطرفين .
واتهم رائد الكاظمي المسؤول بالمكتب القوات الأميركية بالمسؤولية عن اندلاع المعارك بإصرارها على استفزاز سكان المدينة بمواصلة الاعتقالات والمداهمات بحجة مصادرة السلاح الخفيف. وأوضح أن هناك اتفاقا مع الحكومة العراقية يقضي بعدم تسليم السلاح الخفيف
وقتل 40 عراقيا وجندي أميركي واحد على الأقل وجرح العشرات في الاشتباكات التي اندلعت أثناء محاولة القوات الأميركية دخول أحد أحياء مدينة الصدر لمصادرة أسلحة خفيفة من جيش المهدي.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)
