احياء ذكرى احداث ميدان محمود وانصار مرسي يدخلون "التحرير"

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2013 - 05:57 GMT
احياء ذكرى احداث ميدان محمود
احياء ذكرى احداث ميدان محمود

دخل حوالي ألف محتج ميدان التحرير بالقاهرة مساء يوم الاثنين ورددوا هتافات ضد الجيش والشرطة وانتقدوا القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

ودخل المحتجون الميدان إحياء لذكرى اشتباكات أودت بحياة عشرات النشطاء خلال الإدارة العسكرية لشؤون البلاد قبل عامين وهتفوا "كلمة في ودنك يا سيسي أوعى تحلم تبقى رئيسي". بدأت مظاهرات النشطين قبل ساعات لإحياء ذكرى أكثر من 40 نشطا قتلوا في اشتباكات مع الشرطة قبل عامين في شارع محمد محمود المتفرع من ميدان التحرير ثم تحول المتظاهرون الى الهتاف ضد الجيش ورددوا هتافات أيضا ضد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم بعضها سباب. وفي وقت سابق حمل مسؤولو أمن متشددين إسلاميين المسؤولية عن مقتل ضابط شرطة بارز يحمل رتبة مقدم تسبب اغتياله في زيادة المخاوف الأمنية يوم الاثنين في الدولة التي تترقب احتجاجات حاشدة.

وقال شاهد من رويترز إن التحرير خال من قوات الجيش والشرطة التي كانت أغلقت قوات الميدان في وقت سابق.

وأطاح الجيش بالرئيس المنتخب محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الثالث من يوليو تموز بعد عام من تسلمه السلطة من العسكريين. ومنذ عزله كثف متشددون إسلاميون يتخذون من شبه جزيرة سيناء قاعدة لنشاطهم هجماتهم على قوات الأمن في مصر التي تمثل للولايات المتحدة أحد أهم الحلفاء في الشرق الأوسط.

وأثارت هجمات في القاهرة مخاوف من أن يمتد التمرد الإسلامي بسيناء إلى خارجها.

وقتل الضابط محمد مبروك مساء يوم الأحد أمام منزله في حي مدينة نصر بالقاهرة فيما كان أبرز اغتيال في القاهرة منذ عزل مرسي الذي سبقته احتجاجات حاشدة مناوئة لسياساته. وقع الهجوم بعد ثلاثة أيام من انتهاء حالة الطوارىء وحظر التجول اللذين استمرا ثلاثة أشهر.

في الاثناء يحبس ملايين المصريين أنفاسهم، ترقباً لما ستسفر عنه الأحداث خلال الساعات القليلة القادمة، في ضوء تقارير رسمية أفادت بأن أنصار ما يُعرف بـ"التنظيم الدولي للإخوان المسلمين" قد يلجأون إلى القيام بـ"عمليات تخريبية" اليوم.

ويتصادف اليوم 19 الجاري مع الذكرى الثانية لأحداث شارع "محمد محمود"، والتي خلفت ما يزيد على ألف قتيل خلال اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، خلال الفترة الانتقالية التي تولى فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد، بعد "تنحي" الرئيس الأسبق، حسني مبارك.

كما يصادف اليوم نفسه، إقامة مباراة العودة لمنتخب مصر أمام نظيره الغاني، في المرحلة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم، حيث يتوقع أن تكون الأجهزة الأمنية في أعلى درجات الحذر، لتأمين بعثة الضيف الأفريقي، خاصةً أن المباراة تحظى باهتمام عالمي كبير.

ويأتي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أيام قليلة من انتهاء العمل بحالة الطوارئ، بعد ثلاثة شهور من العمل بها، منذ إعلانها في 14 أغسطس/ آب الماضي، على خلفية مصادمات دامية أعقبت قيام قوات الأمن بفض اعتصامات مؤيدي الرئيس "المعزول"، محمد مرسي.

وسعى وزير الداخلية، محمد إبراهيم، إلى التخفيف من حدة حالة القلق التي يعيشها الشارع المصري، بتأكيده استعداد الأجهزة الأمنية بالوزارة لـ"فرض وإحكام السيطرة الأمنية"، بعد انتهاء العمل بحالة الطوارئ، وما يتبع ذلك من انتهاء العمل بقرارات حظر التجول.